• بعنوان “إيلا كنتي حبيبي”.. أسماء لمنور تطرح جديدها الفني (فيديو)
  • حماية لنزاهة العملية الانتخابية.. توجيهات قضائية صارمة بردع المتلاعبين باللوائح الانتخابية
  • كودار يحسم الجدل: ما كاين لا مؤتمر استثنائي ولا تغيير للقيادة… هاد الشي هضرة خاوية!
  • نيويورك.. انتخاب باهر للمغرب بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة
  • البام حاط العين على لقجع.. كودار يؤكد: تواصلنا معه وشرف لينا إيلا قبل يكون معنا
عاجل
الإثنين 22 مايو 2017 على الساعة 13:35

مديرية الأمن ترد على شباط: تدخلنا في إطار القانون ونحتفظ لنفسنا بحق اللجوء إلى القضاء (صور)

مديرية الأمن ترد على شباط: تدخلنا في إطار القانون ونحتفظ لنفسنا بحق اللجوء إلى القضاء (صور)

أكدت المديرية العامة للأمن الوطني، في تعليق على تدخل عناصرها أثناء انعقاد مؤتمر استثنائي لمركزية الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، رفضها ما أسمته “محاولة الالتفاف على الطابع القانوني والقضائي لتنفيذ حكم استعجالي يمنع عقد نشاط نقابي”، مؤكدة بأنها تحتفظ لنفسها بحق اللجوء إلى القضاء.
وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها، أن تدخل عناصر القوة العمومية في مقر كان يحتضن، أمس الأحد (21 ماي)، نشاطا لأشخاص منضوين تحت لواء نقابة وطنية، “يندرج في إطار تسخير القوة العمومية لتنفيذ حكم استعجالي صادر عن سلطة قضائية مختصة، وكان مستندا على أمر كتابي من النيابة العامة المختصة نوعيا وترابيا”.
كما أكدت المديرية العامة، يضيف البلاغ، أن تدخل عناصر القوة العمومية “كان بغرض ضمان الحماية القانونية للمفوض القضائي المكلف بالتنفيذ، حسب ما يقرره القانون، وكذا بغرض ضمان سير إجراءات تنفيذ المقرر القضائي القاضي بمنع عقد نشاط نقابي بمقر كائن بمدينة سلا، مع تمديد نطاق التنفيذ لأي محل آخر بمدينة الرباط”.
وبعد أن أوضحت المديرية العامة للأمن الوطني هذه المعطيات، نفت في المقابل، “بشكل قاطع، الادعاءات والمزاعم التي وجهت لمصالحها ولموظفيها من قبل المشاركين في هذا النشاط، معتبرة الإشارات والتلميحات والاتهامات الخطيرة الموجهة لها، هي بمثابة قذف صريح، ومساس واضح بالاعتبار الشخصي لموظفيها، وإهانة لهيأة منظمة”.
وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني رفضها محاولات المشاركين في هذا النشاط التجريح في حياد وتجرد موظفيها، وكذا محاولة الالتفاف على الطابع القانوني والقضائي ل لملف، مؤكدة بأنها تحتفظ لنفسها بحق اللجوء إلى القضاء، على حد تعبير البلاغ.