• طانطان.. تكريم نزلاء السجن الناجحين في الامتحانات الإشهادية
  • السجل الاجتماعي ضروري.. انطلاق التسجيل للاستفادة من منح الطلبة
  • كفاءات تحكيمية مغربية.. فيفا يختار جيد والبرينسي لمباراة الترتيب
  • غلاء الأسعار يعيد ملف التقاعد إلى الواجهة.. حموني يطالب بتحسين معاشات صغار المتقاعدين المدنيين والعسكريين
  • طالبت باعتذار رسمي.. “العصبة” تدعو إلى حذف المحتوى المسيء للوحدة الترابية من صفحات “أسطول الصمود”
عاجل
الجمعة 17 يوليو 2026 على الساعة 16:00

طانطان.. تكريم نزلاء السجن الناجحين في الامتحانات الإشهادية

طانطان.. تكريم نزلاء السجن الناجحين في الامتحانات الإشهادية

احتضن السجن المحلي بمدينة طانطان حفلا خاصا لتكريم النزلاء الذين حصلوا على نتائج متميزة في الامتحانات الإشهادية للموسم الدراسي الجاري، وذلك بشعار “من أجل فضاء سجني لبناء الذات والقدرات”، ضمن البرامج التي تشرف عليها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في مجالي التأهيل وإعادة الإدماج.

وجاءت حصيلة النتائج كالتالي: نجاح 23 نزيلا في اجتياز امتحان البكالوريا من مجموع 43 مترشحا، بينما اجتاز 16 نزيلا امتحان الشهادة الإعدادية من أصل 18 مترشحا، في حين سجل نجاح تام لجميع مترشحي شهادة التعليم الابتدائي، حيث تحصل 11 نزيلا من أصل 11 على الشهادة.

وترى إدارة المؤسسة أن هذه النتيجة تعكس مستوى الجدية والانضباط الذي التزم به النزلاء خلال مرحلة التحضير للامتحانات، وتؤكد في الوقت نفسه نجاعة البرامج التربوية والتأهيلية التي تسهر عليها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بالتنسيق مع القطاع الوصي، والتي تسعى إلى تمكين النزلاء من متابعة تحصيلهم الدراسي وتحسين حظوظهم في الاندماج بعد قضاء عقوبتهم.

ومن جهته، أكد مدير المؤسسة السجنية في كلمة ألقاها بالمناسبة على أن المؤسسات السجنية لا تقتصر مهمتها على الجانب الإصلاحي فقط، بل تمتد لتشمل بعدا تأهيليا وتربويا، عبر تعزيز برامج التعليم والتكوين المهني وملاءمتها مع احتياجات مختلف فئات النزلاء، مما يعزز قدراتهم ويهيئهم لاندماج فعّال داخل المجتمع.

وشكّل هذا الحفل محطة استثنائية بحضور عدد من عائلات النزلاء لأول مرة، ليتقاسموا مع أبنائهم فرحة النجاح، وهو ما يندرج ضمن نهج الانفتاح الذي تتبناه المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، سعيا إلى توطيد أواصر الأسرة، ودعم مسيرة الإصلاح وإعادة الإدماج، وتجسيد الطابع الإنساني داخل الفضاءات السجنية.

رباب الداه (العيون)