• مساعد وهبي: مرحلة المجموعات انتهت والحلم المغربي في المونديال مستمر
  • بعد تأييد إحالته إلى المحاكمة.. حكيمي يطعن أمام محكمة النقض الفرنسية
  • الطالبي العلمي: أنا نقصت ساعة من دابا والأحرار غادي يجي الأول فالانتخابات
  • بحضور أخنوش.. انطلاق جامعة الشباب الأحرار بأكادير بمشاركة نحو 4 آلاف شابة وشاب
  • “لم نعد نحلم سوى بالعودة إلى الوطن”.. طالبان مغربيان بروسيا يناشدان وزارة الخارجية التدخل لإنهاء محنتهم
عاجل
الخميس 13 يوليو 2017 على الساعة 17:37

بن عيسى كيدق على شي جهة: خاصنا عزل الشعبوية على الحركات الإيديولوجية

بن عيسى كيدق على شي جهة: خاصنا عزل الشعبوية على الحركات الإيديولوجية


محمد بن عيسى، الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، دعا أمس الأربعاء (13 يوليوز)، في أصيلة، إلى عزل الشعبوية عن الحركات الإيديولوجية التي تشكل وقودا لها.
وقال بن عيسى، في كلمة افتتاحية لندوة “الشعبوية والخطاب الغربي حول الحكامة الديموقراطية”، المنظمة في إطار الدورة 32 لجامعة المعتمد ابن عباد الصيفية المنظمة بمناسبة النسخة 39 لمنتدى أصيلة الثقافي الدولي”، إن المطلوب الآن في مواجهة التيارات الشعبوية الفوضوية هو “الانكباب على التأمل والتفكير في أوضاعنا العربية والافريقية، من زاوية ان الشعبوية حالة يجب عزلها عن الحركات الأيديولوجية التي تستمد منها النار”.
وتساءل: “ضمن أية خانة فكرية وسياسية نصنف تجارب الاحتجاج أو الحراك الذي عرفته بعض المجتمعات العربية والإفريقية والأوروبية؟ هل هو مجرد مطلب ملح لتحقيق العدالة الاجتماعية ورد الاعتبار والكرامة للمواطن بإشراكه في تدبير أموره؟ أم تقف وراءه خلفيات وأجندات سياسية يجهلها المحتجون أنفسهم؟ “.
وحذر بن عيسى من أن الغرب يخطئ في تشخيص وتقييم الأوضاع في المجتمعات الساعية إلى الديمقراطية، حينما يطالب بتطبيق معاييره في التعاطي مع “النزعات الشعبوية التي تحركها الامية والغرائز والعنف الأعمى، وهذا ما حدث في ما يسمى بالربيع العربي”.
وتحدث عن “سمات خطيرة لا شك انها اندست في صفوف الحراك الشعبوي في مجتمعات عربية”، تتجلى في “استقواء الحراك بالخارج ما يدفعه إلى التصلب في المواقف، بل الأخطر أن ذلك يشجعه على الاقتراب من المنظمات المتطرفة فسيقط دون أن يدري في قفص الإرهاب المدمر”.
وأبرز أن الشعبوية لم تعد مجرد أفكار “مبعثرة خارجة عن الانسياق الفكري المعروف” تتساكن وتتعايش مع الآراء المخالفة لها في المجتمع الواحد، بل إنها تسعى إلى اقتحام معاقل السلطة وادعاء القدرة على تنظيم مغاير للمجتمع.
وخلص إلى أنه “لا مانع من ان تحتل الشعبوية السلمية حيزا ضيقا في الصرح الديمقراطي الذي ننشده، بما يشحذ الأفكار ويثري النقاش بين الفاعلين ليسود الاستقرار في خاتمة المطاف”.