• قادما من نادي أوتريخت الهولندي.. القادسية السعودي يعلن تعاقده مع اللاعب المغربي سفيان الكرواني
  • عقارب وثعابين ترعب سكان إقامة الأندلس.. مطالب بتدخل عاجل للجماعة لرش المبيدات
  • أسود الأطلس في أمريكا.. قائمة كاملة تبحث عن أول بصمة تهديفية في كأس العالم
  • وهبي من أمريكا: المغرب لم يعد ضيفا على الكبار… جئنا للمنافسة على إنجاز جديد
  • من أجل تحسين جودة خدمات طب العيون.. النقابة الوطنية لأطباء العيون بالقطاع الخاص تستعرض مطالبها
عاجل
الثلاثاء 04 نوفمبر 2025 على الساعة 13:00

باي باي “الرونديفو” و”الترونسفير”..الصحة للجميع في “CHU” محمد السادس أكادير

باي باي “الرونديفو” و”الترونسفير”..الصحة للجميع في “CHU” محمد السادس أكادير

يشكل المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس لأكادير، الذي أعطى جلالة الملك محمد السادس تعليماته لافتتاحه، قطبا أكاديميا وطبيا للتميز.

الرونديفو والترونسفير

وقال علي بتال، مدير المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس لأكادير بالنيابة، في تصريح لموقع “كيفاش” إن هذه البنية الصحية المتطورة افتتحت بتعليمات ملكية لتغطي جميع طلبات الاستشفاء الواردة على مدينة أكادير والجهة عموما.
ووعد بتال، بتقليص مدة “الرونديفو” إلى أقل من أسبوع، بعدما كان بعض المرضى ينتظرون دورهم للاستفادة مثلا من السكانير بالشهور.
وشدد المسؤول الطبي ذاته، على أن هذه المؤسسة العمومية التي ستقدم العلاجات والخدمات الصحية من المستوى الثالث، ستقطع مع مسألة ما يعرف بـ”الترونسفير”، أي إرسال مرضى من أكادير لتلقي علاجات ضرورية في المتشفى الجامعي للدار البيضاء أو الرباط، بسبب نقص التجهيزات الطبية، ورغم توفر الكوادر الطبية المؤهلة.

العالمية

وأوضح علي بتال، مدير المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس لأكادير بالنيابة، أن هذه المنشأة الطبية، التي تبلغ طاقتها الاستيعابية 867 سريرا، والتي أقيمت بجوار كلية الطب والصيدلة بأكادير، باستثمارات تناهز 3,1 مليار درهم، تمثل جيلا جديدا من المراكز الاستشفائية الجامعية، وتضم مجموعة من التجهيزات الحديثة لاسيما منصات روبوتية للجراحة الدقيقة، وقاعات عمليات رقمية حديثة، ووحدات الإنعاش والعناية المركزة بمعايير حديثة ودولية
كما يتوفر المركز الجديد على قطب “طب القلب للتميز” بسعة 42 سريرا، منها 20 سريرا للعلاجات المكثفة، ويضم قاعتين للقسطرة القلبية، وقاعة لتنظيم ضربات القلب، ووحدة متكاملة لإعادة التأهيل.

وزود المركز الاستشفائي الجامعي لأكادير، بثلاثة أجهزة سكانير، وأربع طاولات جراحية رقمية، وجهازي تصوير للثدي بالأشعة، أول منشأة طبية بإفريقيا تدمج الروبوت الجراحي الذي يتيح تدخلات طفيفة التوغل بدقة متناهية عبر رؤية ثلاثية الأبعاد وفي ظروف جد مريحة غير مسبوقة بالنسبة للجراح.

ويضم أيضا مركبا جراحيا يتألف من 19 قاعة، إضافة إلى مركب خاص بالمستعجلات يضم 5 قاعات، وقاعة مخصصة لمعالجة الحروق البليغة، ووحدات للإنعاش، ومختبرا، ونظاما مندمجا للتكوين والمحاكاة.

فابور ولا بالخلاص؟

وأبرز المتحدث ذاته، أن طريقة الولوج إلى المركز الجامعي هي نفسها المعمول بها في جميع المستشفيات والمراكز الصحية العمومية.
وأبرز أن من يتوفرون على التغطية الصحية وامو تضامن” سيستفيدون من العلاج.
وأما من لا يتوفر على أي نوع من أنواع التغطية الصحية، فهناك مساطر خاصة تعتمد في مثل هذه الحالات ليستفيد بدوره من الخدمات الصحية عالية الجودة المتوفرة داخل هذه المنشأة الصحية.

وفي إطار تحسين التكفل بالمرضى وجودة العلاجات، يتوفر المركز على نظام معلومات استشفائي وجهاز رقمي مندمج، يرتكز على مفهوم الملف الرقمي والمشترك للمريض، الذي يضم بياناته الإدارية والطبية.

علاج وتكوين وبحث

من جانب أخر، قال المهدي الصوفي، عميد كلية الطب بأكادير إن هذه المبادرة الملكية تجسد رؤية ملكية حكيمة، جاءت لإصلاح منظومة الصحة في بلادنا.
وأبرز رئيس قسم الجراحة بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس لأكادير أن تدشين هذه المنشأة الصحية يترجم رؤية جلالة الملك الهادفة إلى ضمان عدالة مجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية للمواطنين.

وشدد الصوفي، على أن هذا المركز المتطور يهدف إلى تكوين متطور لفائدة الأجيال الجديدة من المهنيين في مجال الصحة، وسيساهم في في تكوين الطلبة والأطباء الداخليين والمقيمين، وسيكمن الاساتذة الباحثين من إنجاز أبحاثهم والعمل في بيئة علمية متكاملة، تواكب التطور العالمي في مجال الطب والجراحة.

وتمت تعبئة أكثر من 1400 مهني للصحة، للعمل في هذا المركز الاستشفائي ذي المواصفات العالمية.