• الانتقال الطاقي بالمغرب.. بنعلي تبرز من لوزان السويسرية تسارع الإصلاحات وارتفاع الاستثمارات
  • محمد شوكي: المعارضة لن تصمد أمام حقائق التنمية ومنجزات الواقع
  • المضيق.. توقيف عنصر حامل للفكر المتشدد يشتبه في تورطه في الإعداد لتنفيذ مخطط إرهابي
  • مزراوي ورياض وديوب وطالبي.. 4 “أسود أطلس” في البريميرليغ يحملون طموحات المغرب في المونديال
  • حاصلين فتركيا.. 15 من أعضاء وفد المنتخب الإيراني باقي ما خداوش الفيزا من ميريكان!
عاجل
الأربعاء 20 يناير 2016 على الساعة 13:53

الشرعي يكتب.. إيران والسعودية وثمن الصراع

الشرعي يكتب.. إيران والسعودية وثمن الصراع

أحمد الشرعي

كيفاش
قال أحمد الشرعي، الناشر وعضو مجلس إدارة العديد من مراكز التفكير الأمريكية، في مقال على جريدة “هافينغتون بوست”، إن الطائفية هي الشجرة التي تخفي وراءها غابة الصراع بين إيران والسعودية.
وكتب الشرعي: “التوتر بين الرياض وطهران في أعلى مستوياته بعد إعدام رجل الدين الشيعي المعارض نمر النمر، وهو الأمر الذي أدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، لكن اختصار هذا الصراع في الجانب الطائفي هو خطأ، فالصراع بين الجانبين هدفه طموحات إقليمية، أججه الاتفاق النووي الذي عارضته الرياض بشدة”.
وأشار الشرعي إلى أن “إيران ستستعيد 27 مليار دولار مجمدة في الأبناك الغربية، وستعود بقوة إلى سوق الهيدروكربونات، وهو ما يوفر لها قاعدة رأس مال كبيرة، وفي الوقت نفسه السعودية توجد في موقف صعب بعد تراجع مداخيلها من البترول، في حين أنها تقود حربا في اليمن وتدعم الاقتصاد المصري”.
وشدد كاتب المقال على أن اقتصادات بعض الدول ستنهار في الآتي من الأيام، فالسعودية تخطط للاكتتاب العام من خلال إنتاج النفط المملوك للدولة، وهو ما سيؤدي إلى الخوصصة وإعادة دراسة استراتيجية المملكة.
أما الشق الثاني من الصراع الإيراني السعودي، يكتب الشرعي، فهو دخول البلدين في حرب بالوكالة، في كل من سوريا والعراق ولبنان واليمن، بدرجات متفاوتة، ما يؤدي مباشرة إلى حالة من الصراع الطائفي. والأكثر من هذا يحذر كاتب المقال من وقوف العالم متفرجا على هذا الصراع الذي يمكن أن يؤدي إلى انتشاره في كل بلدان المنطقة.