أكد والي الأمن مصطفى الحجام، رئيس مصلحة المكتب المركزي الوطني “أنتربول”، أن الكثير من الأشخاص يعتقدون بشكل خاطئ أن منظمة الإنتربول هي التي تقوم مباشرة بإيقاف المجرمين والتصدي للجريمة، موضحا أن دورها الحقيقي يتمثل أساسا في التنسيق وتبادل المعلومات بين الدول الأعضاء.
وخلال حلوله ضيفا على برنامج “بدون لغة خشب” على هامش تغطية إذاعة ميد راديو لفعاليات الدورة السابعة للأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالرباط، قال الحجام إن “شحال من واحد كيحسابو الإنتربول هي التي تقوم بإيقاف المجرمين والتصدي للجريمة”، مضيفا أن “الواقع أن منظمة الإنتربول تتوفر على قواعد بيانات وتنظم عمليات مشتركة كما تشجع الدول الأعضاء فيها وتنسق بينها للتصدي للجريمة”.
وأوضح المسؤول الأمني أن الإنتربول “طرف يساعد على التصدي للجريمة”، مبرزا أهمية قواعد البيانات التي توفرها المنظمة الدولية، خاصة تلك المتعلقة بوثائق السفر، حيث قال: “اليوم نتوفر على قاعدة بيانات للإنتربول خاصة بوثائق السفر”.
وأشار الحجام إلى أن هذه القاعدة المعلوماتية تكتسي أهمية كبيرة على مستوى المعابر والنقط الحدودية، موضحا أنها “تمكن من التعرف على الهوية الحقيقية للأجنبي”، وهو ما يعزز من فعالية التعاون الأمني الدولي في مواجهة الجريمة العابرة للحدود.