طمأن براهيم دياز إدارة ريال مدريد بعد عودته من مشاركته في كأس أمم إفريقيا، حيث أكدت مصادر من داخل النادي، في حديثها لصحيفة “The Athletic”، أن اللاعب تجاوز التأثير النفسي لنهائي البطولة، ونجح في استعادة توازنه الذهني عقب الخسارة القاسية التي تعرض لها المنتخب المغربي أمام السنغال.
وشكل دياز أحد أبرز نجوم “أسود الأطلس” في المسابقة القارية، بعدما تألق بشكل لافت وتصدر قائمة هدافي البطولة، ليصبح العنصر الهجومي الأهم في رحلة المغرب نحو النهائي. غير أن المشهد الختامي لم يكن كما اشتهى اللاعب ولا الجماهير، إذ خسر المنتخب المغربي اللقب بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي، في مباراة شهدت إضاعة براهيم لركلة جزاء حاسمة في اللحظات الأخيرة.
هذا المشهد ترك أثرا نفسيا واضحا على اللاعب البالغ من العمر 26 عاما، حيث بادر بالاعتذار علنا للجماهير وتحمل كامل المسؤولية عما حدث. ورغم صعوبة اللحظة، تؤكد المصادر ذاتها أن براهيم تعامل مع الموقف بنضج كبير، واستطاع استيعاب ما جرى ذهنيًا، ليعود إلى مدريد بروح إيجابية ومعنويات مرتفعة.
وفي فالديبيباس، يسود تفاؤل كبير بشأن قدرة اللاعب على تحويل تجربة “الكان” إلى نقطة قوة في مسيرته، معتبرين أن الجمع بين التألق الفردي والنهاية المؤلمة سيزيد من صلابته الذهنية بدل أن يؤثر سلبًا عليه. كما أن مستواه مع المنتخب المغربي عزز مكانته دوليًا، فيما ترى إدارة ريال مدريد أن براهيم دياز بات أكثر تركيزا واستعدادا لمواجهة التحديات القادمة بقميص النادي الملكي، وفق ما أوردته “The Athletic”.
وتلقى براهيم دياز دعما واضحا من زملائه في النادي الملكي، وكان على رأسهم الفرنسي كليان مبابي، الذي سجّل أول أمس السبت (24 يناير) ركلة جزاء في مرمى فياريال ضمن منافسات الدوري الإسباني بطريقة “بانينكا”، مؤكدًا بعد المباراة أنّ هذه “التسديدة كانت من أجله”.