عبّر يانيس بنشاوش، حارس مرمى المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة، عن سعادته الكبيرة بالتجربة الاستثنائية التي عاشها رفقة زملائه عقب التتويج بلقب كأس العالم، خاصة خلال الاستقبال الملكي الذي شكل لحظة فارقة في مسيرتهم.
وأوضح بنشاوش أن اللاعبين كانوا يترقبون بفارغ الصبر معرفة ما إذا كانوا سيستقبلون من طرف جلالة الملك أو أحد أفراد العائلة الملكية، قبل أن يتأكد في نهاية المطاف استقبالهم من طرف الأمير، وهو ما منح الحدث طابعا مميزا.
وأضاف أن الإحساس بقيمة الإنجاز بدأ يتجسد تدريجيا، خاصة مع التحضيرات الرسمية التي سبقت اللقاء، قائلا إن لحظة أخذ المقاسات وارتداء البدلات الرسمية كانت إيذانا بدخولهم أجواء استثنائية، حيث بدأ الضغط يرتفع والإحساس بعظمة الحدث يتعاظم.
وعن لحظة الوصول إلى القصر، أكد الحارس المغربي أنهم شعروا بفخر كبير، مشيرا إلى أن لقاء الأمير ومصافحته والحديث معه، ولو لدقائق، كان أمرا يصعب استيعابه في تلك اللحظة، قبل أن يدركوا بعد انتهائها أن ما عاشوه كان حقيقيا واستثنائيا بكل المقاييس.
وكشف بنشاوش أنه كان أول لاعب يتقدم للسلام، وهو ما زاد من حجم الضغط عليه، بحكم رغبته في الظهور بشكل جيد وعدم ارتكاب أي خطأ، إلا أن الأمور مرت بسلاسة. كما أشار إلى أن الأمير خصه بحديث مطول، تطرق فيه إلى إصابته وما قدمه خلال المنافسة.
وختم بنشاوش تصريحه بالتأكيد على أن متابعة الأمير وجلالة الملك لمشوار المنتخب ودعمهما لهم، جعل التتويج أكثر قيمة، معتبرا أن إدخال الفرحة على قلوبهم يمثل مصدر فخر كبير لكل اللاعبين.