• جاي معاه 12 لوزير.. لوكورنو يزور المغرب لتعزيز التقارب بين باريس والرباط
  • بوعدي يتصدر المشهد.. مونديال 2026 يشعل صراع كبار أوروبا على ثلاثي المستقبل
  • القنيطرة.. دورية للدرك تستخدم السلاح الوظيفي لتوقيف مجموعة من الأشخاص
  • بتعليمات ملكية.. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يقوم بزيارة عمل إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم”
  • النيابة العامة: توقيف المرابط جاء بناء على عدة برقيات بحث من أجل الاشتباه في ارتكابه أفعال تشكل جرائم في نظر القانون
عاجل
الجمعة 21 نوفمبر 2025 على الساعة 18:33

رئيس الإنتربول: المغرب بلد الأمن والسلام والعالم يعترف له بجهوده في ترسيخ الأمن الدولي

رئيس الإنتربول: المغرب بلد الأمن والسلام والعالم يعترف له بجهوده في ترسيخ الأمن الدولي

أشاد الدكتور أحمد ناصر الريسي، رئيس منظمة الإنتربول، بجهود المغرب ومساهمته في ترسيخ الأمن الدولي.
وفي كلمته خلال ندوة تسلط الضوء على الترتيبات الكبرى للدورة 93 للجمعية للإنتربول، اليوم الجمعة (21 نونبر)، في مراكش، قال الريسي: “أنا اليوم في غاية السعادة أن أكون في بلدنا الحبيب المملكة المغربية بلد الأمن والسلام وبلد يهتم بالتعاون الدولي الشرطي والمشاركة الفعلية بإيمان حقيقي أن الأمن جزء لا يتجزأ وأن العمل الأمني يجب أن يكون مشاركة بين الدول الـ196 الأعضاء في الإنتربول”.
وسجل رئيس الإنتربول، أن “هذه الاستضافة تأتي بعد استضافة قادة الأمن في العالم في عام 2007 وهذا دليل قاطع على اهتمام المغرب بالتعاون الأمن الدولي العالم بأسره يعترف للمغرب بمساهمته في الأمن العالمي، المملكة دائما متواجدة في المحافل الأمنية وتساهم بفعالية داخل منظمة الإنتربول”.
هذا وتتحول مدينة مراكش ابتداء من يوم 24 إلى غاية 27 نونبر الجاري إلى قبلة للأمن العالمي، حيث تحتضن أشغال الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية إنتربول.
ويخص هذا الحدث الأمني الرفيع الهيئة الإدارية العليا في منظمة الإنتربول، حيث يضم مندوبين تعينهم حكومات الدول الأعضاء ويجتمع مرة واحدة في السنة لاتخاذ جميع القرارات الكبرى التي تؤثر على السياسة العامة وتحدد الموارد اللازمة للتعاون الدولي وأساليب العمل والشؤون المالية، وتصدر هذه القرارات في شكل لوائح تنظيمية ملزمة.
وإلى جانب المصادقة على برنامج أنشطة المنظمة وإطارها الاستراتيجي وميزانيتها، تناقش هذه الدورة، مجموعة من القضايا الأمنية الملحة التي تفرض نفسها على الساحة الدولية حيث يتصدر جدول الأعمال ملف تحديد وتعطيل الجريمة المنظمة العابرة للحدود، والعمل على تفكيك مراكز الاحتيال التي باتت عابرة للأوطان، فضلا عن توسيع القدرات الشرطية العالمية للإنتربول لمواجهة التحديات المستجدة.