• بوعدي يتصدر المشهد.. مونديال 2026 يشعل صراع كبار أوروبا على ثلاثي المستقبل
  • القنيطرة.. دورية للدرك تستخدم السلاح الوظيفي لتوقيف مجموعة من الأشخاص
  • بتعليمات ملكية.. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يقوم بزيارة عمل إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم”
  • النيابة العامة: توقيف المرابط جاء بناء على عدة برقيات بحث من أجل الاشتباه في ارتكابه أفعال تشكل جرائم في نظر القانون
  • مخاطر التسمم بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. مطالب برلمانية بتكثيف مراقبة المطاعم السريعة غير المنظمة
عاجل
الثلاثاء 14 يوليو 2026 على الساعة 09:28

القنيطرة.. دورية للدرك تستخدم السلاح الوظيفي لتوقيف مجموعة من الأشخاص

القنيطرة.. دورية للدرك تستخدم السلاح الوظيفي لتوقيف مجموعة من الأشخاص

أفادت السلطات المحلية بإقليم القنيطرة أن عناصر دورية تابعة للمركز الترابي للدرك الملكي ببنمنصور اضطرت إلى استخدام أسلحتها الوظيفية بشكل تحذيري، مساء اليوم الاثنين، خلال تدخل أمني لتحييد الخطر الصادر عن مجموعة من الأشخاص كانوا في حالة اندفاع قوية، وعرضوا عناصر الدرك الملكي لاعتداء جدي وخطير، من خلال تطويقهم ورشقهم بالحجارة ومحاولة الاعتداء الجسدي عليهم، فضلا عن إلحاق أضرار بالمركبة الوظيفية التي كانوا يستعملونها.

وأوضحت السلطات المحلية أن حوالي 200 شخص من ساكنة دوار الرياح القبلية، التابع لجماعة سيدي محمد بنمنصور بدائرة بنمنصور، عمدوا إلى عرقلة أشغال جارية بضيعتين فلاحيتين بالمنطقة، مع إضرام النار في آلية للحفر، الأمر الذي استدعى تدخل عناصر الدرك الملكي من أجل إعادة النظام وفض هذا التجمهر.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه خلال هذا التدخل، أبدى عدد من المحتجين مقاومة عنيفة باستعمال الرشق المكثف بالحجارة وإضرام النيران، مما اضطر عناصر الدرك الملكي إلى استخدام أسلحتهم الوظيفية عبر إطلاق أعيرة نارية تحذيرية مكنت من تحييد الخطر وضمان سلامة العناصر الأمنية.

وأضاف أن هذا التدخل أسفر، بشكل عرضي، عن إصابة شخصين من بين المحتجين بشظايا الأعيرة النارية، حيث جرى نقلهما إلى المستشفى الإقليمي الزموري بمدينة القنيطرة لتلقي العلاجات الضرورية، فيما وصفت حالتهما الصحية بالمستقرة.

كما خلفت هذه الأحداث إلحاق أضرار بشاحنة لإطفاء الحرائق تابعة للوقاية المدنية، إضافة إلى إصابة عنصرين من الدرك الملكي، أحدهما إصابته بليغة، وقد تم نقلهما إلى المستشفى ذاته لتلقي الإسعافات والعلاجات اللازمة.

وقد تمكنت القوات العمومية، حسب السلطات المحلية، من فض هذا الشكل الاحتجاجي وتفريق المشاركين فيه، في حين تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد جميع الظروف والملابسات المحيطة بهذه الوقائع، وتشخيص هويات كافة المتورطين، وترتيب المسؤوليات القانونية في حق كل من ثبت تورطه.