• مؤتمر البرلمان العربي.. إشادة بدور جلالة الملك في الدفاع عن القدس ودعم صمود الشعب الفلسطيني
  • الجولة 29 من البطولة.. المغرب التطواني يحسم الصعود إلى قسم الصفوة
  • شبكة للتزوير وانتحال الهوية والإقامة غير المشروعة وترويج المخدرات.. الفرقة الوطنية تطيح بـ6 جزائريين
  • مجال التنقل المهني والهجرة الدائرية.. المغرب وإسبانيا يجددان التزامهما بتعزيز شراكتهما
  • اليماني: غلاء المحروقات تحول إلى قضية اجتماعية… والبرلمان مطالب بتحمل مسؤوليته
عاجل
الجمعة 01 يونيو 2018 على الساعة 00:40

دافع عن الملثمين ودعا إلى الرجم.. كاد معلم أن يكون دعشوشا!!

دافع عن الملثمين ودعا إلى الرجم.. كاد معلم أن يكون دعشوشا!!

محمد المبارك

حَرَّك فيديو اعتداء “بلطجية الأخلاق”، الذي يوثق لاعتداء مجموعة من الملثمين على رجل امرأة، المياه الراكدة، وأخرج أصحاب الفكر “الداعشي” من جحورهم، والذين دافعوا عما قام به هؤلاء.
وكان أبرز هؤلاء “أستاذ” يدعى توفيق التجكاني والذي نشر تدوينة، اليوم الخميس (31 ماي)، قال فيها إنه “كان عليهم رجم الضحايا حتى الموت، ليحسوا بألم يوازي ألم اللذة”.
وتساءلت مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي كيف تسمح الدولة لحملة هذا الفكر بتدريس أبناء المغاربة. وكتب أحد المعلقين: “الوضع خطير وكارثي، إما ترك الأمور هكذا وانتظار ظهور الجماعات الإرهابية وأنصار الشريعة، بعد بضع سنين، أو التحرك عاجلا لإرساء دولة علمانية حديثة والقطع مع الخزعبلات الداعشية وفرض الحداثة على الشعب”.
وفي السياق نفسه قال متفاعل آخر: “سرطان الوهابية الداعشية صعب استئصاله وسيكون له مضاعفات، لكن يجب إرساء العلمانية كي لا يستشري ويقضي علينا”.
ورجوعا إلى أرشيف الأستاذ، فقد أشاد، من قبل، بالتحاق أستاذ بـ”داعش”، مسميا ذلك بـ”الجهاد في سبيل الله” ، داعيا له بالتوفيق، موضحا أنه صار “مرتبكا، وفي حالة شك”.
ولم يكن هذا الأستاذ الوحيد الذي دافع عن الملثمين، وإنما مجموعة من الناشطين، أغلبهم شباب، شرعوا يناقشون شروط إقامة حد الرجم ووجود الشهود، ويستنكرون الطريقة لا الجريمة، قائلين إن استعمال الهراوات لم يكن صحيحا وإنما كان عليهم ضربهم رحمة.