أكد عبد الله الوردي، والي أمن الدار البيضاء، أن المقاربة الأمنية المعتمدة على هامش احتضان المغرب لكأس أمم إفريقيا 2025 تقوم على ضمان الأمن دون استفزاز الجمهور، سواء المحلي أو الأجنبي، مع الحرص على توفير أجواء آمنة وسلسة داخل وخارج الملاعب.
وخلال حلوله ضيفا، أمس الثلاثاء (23 دجنبر)، على برنامج “بدون لغة خشب” الذي تبثه إذاعة ميد راديو، أوضح الوردي، أنه تم توجيه كافة الموظفين والشرطيين بالزي المدني، من أجل احترام الجماهير.
وأوضح والي الأمن، أن الخطة الأمنية تم إحداث عدة نقاط للمراقبة على الطرق المؤدية إلى الملاعب، حيث تم توزيع الأدوار بشكل دقيق بين مختلف السدود الأمنية، فهناك من يتكفل بمراقبة التذاكر، وآخرون بمراقبة الأشخاص، إضافة إلى فرق مختصة في التحقق من صحة التذاكر وتأكيد ولوجها، بما يضمن انسيابية الدخول ويحد من حالات التزوير.
وأشار الوردي إلى أنه في حال رصد تذاكر مزورة، يتم مباشرة إجراءات البحث والاستماع وفق المساطر القانونية المعمول بها.
وشدد المسؤول الأمني على أن التفتيش يظل عنصرا أساسيا في المنظومة الأمنية، موضحا أن ولوج الملعب لا يتم بشكل عشوائي، بل يخضع لمراقبة دقيقة تهدف إلى حماية سلامة الجماهير والمنشآت الرياضية على حد سواء.
ولفت والي أمن الدار البيضاء إلى أن الهيئات القضائية داخل المركبات الرياضية، تتولى معالجة الإشكالات الطارئة والحالات الاستعجالية.