قال الدكتور عبد الرحيم المنار السليمي، إن النظام الجزائري يعيش ما “عقدة المغرب” حيث أصبح أي نجاح يحققه المغرب، سواء على المستوى الدبلوماسي أو الاقتصادي أو التنموي، يستقبل في الجزائر باعتباره نكبة سياسية.
وخلال حلوله ضيفا على برنامج “بدون لغة خشب” الذي تبثه إذاعة “ميد راديو”، شدد السليمي على أن
النظام الجزائري لا يتعامل مع فشله باعتباره نتيجة اختيارات سياسية واقتصادية داخلية، بل يلجأ إلى إسقاط أزماته على المغرب، حتى أن الخطاب السائد يذهب إلى حد القول: “لولا المغرب لما كنا فاشلين”.
وتابع السليمي: “الفشل ديالهم كيحطوه على المغرب
كيقولو سبب فشلهم هو المغرب من العثمانيين سلموهم لفرنسا وفرنسا سلمتهم للعسكر والعسكر دخلهم للعشرية السوداء هادي هي الجزائر”.
ويرى المنار السليمي، أن هذا العداء لم يعد مجرد موقف سياسي ظرفي، بل تحول إلى عقيدة تُغذّى عبر المقررات الدراسية، والإعلام الرسمي، ووسائل التنشئة الاجتماعية، ما جعل أجيالا من الجزائريين رهائن لرؤية أحادية قائمة على الكراهية.
وأبرز السليمي، أن “العسكر محتجز الجزائريين وزارع ليهم عقيدة الكره للمغرب في المقررات والتنشئة “.
أما بخصوص ملف الصحراء المغربية، توقع السليمي أن النظام الجزائري لن يتخلى عن جبهة البوليساريو، لأنه يعتبرها ورقة استراتيجية في صراعه مع المغرب، وأداة لتبرير العداء الدائم وصرف الأنظار عن الأزمات الداخلية.