• بتعليمات ملكية.. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يقوم بزيارة عمل إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم”
  • النيابة العامة: توقيف المرابط جاء بناء على عدة برقيات بحث من أجل الاشتباه في ارتكابه أفعال تشكل جرائم في نظر القانون
  • مخاطر التسمم بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. مطالب برلمانية بتكثيف مراقبة المطاعم السريعة غير المنظمة
  • مشروع قانون المحاماة.. الطالبي العلمي يدعو النواب لإبداء ملاحظاتهم لإحالتها على المحكمة الدستورية
  • محكمة التحكيم الرياضي: لا قرار رسمي حتى الآن في قضية السنغال ضد الكاف والجامعة المغربية (وثيقة)
عاجل
الخميس 26 مارس 2026 على الساعة 12:00

تزامنا مع طلقة السد.. حملة بزاكورة للتحسيس بمخاطر الغرق في وادي درعة

تزامنا مع طلقة السد.. حملة بزاكورة للتحسيس بمخاطر الغرق في وادي درعة

تزامنا مع موعد طلقة سد المنصور الذهبي المبرمجة اليوم الخميس (26 مارس)، استنفرت السلطات المحلية بمدينة زاكورة، بتنسيق مع الجماعة الترابية، أجهزتها لإطلاق حملة تحسيسية واسعة تهدف إلى الحد من فواجع الغرق التي تتكرر مع كل موسم تدفق للمياه في “وادي درعة”.
ويُعد وادي درعة شريان الحياة في الإقليم، لكنه يتحول في لحظات غفلة إلى مصيدة تحصد أرواح أطفال وشباب في مقتبل العمر.
وتأتي هذه التحركات الرسمية والمجتمعية تحت شعار “كلنا يد في يد من أجل حماية أطفالنا”، استحضاراً لقصص مأساوية شهدها الإقليم عامة ومدينة زاكورة خاصة، حيث راح ضحيتها أطفال وشباب في عمر الزهور نتيجة السباحة غير الآمنة والمغامرات غير محسوبة العواقب.

وفي خطوة استباقية، ستباشر السلطات المحلية بزاكورة وضع لوحات توجيهية وعلامات تشوير تمنع السباحة على طول المدار السياحي المعروف بـ “الكورنيش”، وتحديداً في المنطقة الممتدة من “الطحطاح” وصولاً إلى “غار الديبة”.
هذه المناطق، التي تشهد إقبالاً كبيراً من طرف الساكنة للتنزه والاستمتاع بمنظر الوادي، أصبحت تشكل بؤراً خطيرة بسبب قوة التيارات المائية أو تراكم الأوحال التي تعيق حركة السباحين وتؤدي إلى الغرق في وقت وجيز.

ولا تقتصر الحملة على وضع اللوحات التوجيهية فقط، بل تمتد لتشمل دعوات للفعاليات المدنية بزاكورة للمساهمة في التوعية الميدانية، خاصة في الأحياء المتاخمة للوادي. إن الهدف هو خلق وعي جماعي يجعل من “طلقة السد” مناسبة للفرح والارتواء، لا موسماً للحزن والعزاء.