• لجنة تقصي الحقائق حول “فراقشية دعم المواشي”.. “الأحرار” يرفض الانخراط ويحذر من “الاستغلال السياسوي”
  • في دورته الـ8.. جلالة الملك يوجه رسالة سامية إلى المشاركين في المؤتمر العالمي للمدن والحكومات المحلية المتحدة
  • تجربة ترفيهية جديدة ومختلفة.. عرض تفاعلي لهشام بنكيران يجمع بين فن الإيهام والسحر الذهني في الرباط
  • كأس العالم 2026. دياز يقترب من دخول تاريخ المونديال المغربي
  • بعد تشبثها بمواصلة العمل سابقا.. هيئة المحامين في كازا تنخرط في قرار تعليق الخدمات المهنية
عاجل
الخميس 26 مارس 2026 على الساعة 12:00

تزامنا مع طلقة السد.. حملة بزاكورة للتحسيس بمخاطر الغرق في وادي درعة

تزامنا مع طلقة السد.. حملة بزاكورة للتحسيس بمخاطر الغرق في وادي درعة

تزامنا مع موعد طلقة سد المنصور الذهبي المبرمجة اليوم الخميس (26 مارس)، استنفرت السلطات المحلية بمدينة زاكورة، بتنسيق مع الجماعة الترابية، أجهزتها لإطلاق حملة تحسيسية واسعة تهدف إلى الحد من فواجع الغرق التي تتكرر مع كل موسم تدفق للمياه في “وادي درعة”.
ويُعد وادي درعة شريان الحياة في الإقليم، لكنه يتحول في لحظات غفلة إلى مصيدة تحصد أرواح أطفال وشباب في مقتبل العمر.
وتأتي هذه التحركات الرسمية والمجتمعية تحت شعار “كلنا يد في يد من أجل حماية أطفالنا”، استحضاراً لقصص مأساوية شهدها الإقليم عامة ومدينة زاكورة خاصة، حيث راح ضحيتها أطفال وشباب في عمر الزهور نتيجة السباحة غير الآمنة والمغامرات غير محسوبة العواقب.

وفي خطوة استباقية، ستباشر السلطات المحلية بزاكورة وضع لوحات توجيهية وعلامات تشوير تمنع السباحة على طول المدار السياحي المعروف بـ “الكورنيش”، وتحديداً في المنطقة الممتدة من “الطحطاح” وصولاً إلى “غار الديبة”.
هذه المناطق، التي تشهد إقبالاً كبيراً من طرف الساكنة للتنزه والاستمتاع بمنظر الوادي، أصبحت تشكل بؤراً خطيرة بسبب قوة التيارات المائية أو تراكم الأوحال التي تعيق حركة السباحين وتؤدي إلى الغرق في وقت وجيز.

ولا تقتصر الحملة على وضع اللوحات التوجيهية فقط، بل تمتد لتشمل دعوات للفعاليات المدنية بزاكورة للمساهمة في التوعية الميدانية، خاصة في الأحياء المتاخمة للوادي. إن الهدف هو خلق وعي جماعي يجعل من “طلقة السد” مناسبة للفرح والارتواء، لا موسماً للحزن والعزاء.