تعرضت جماعتا تيساف والعرجان لموجة برد شديدة أمس الثلاثاء (9 شتنبر) 2025، ألحقت أضراراً جسيمة بمساحات شاسعة من حقول الأشجار المثمرة، وخاصة أشجار الزيتون في سهل أوطاط الحاج في إقليم بولمان.
وكانت موجة البرد، موضوع سؤالٍ وجهه رئيس فريق حزب التقدم والاشتراكية، البرلماني رشيد حموني إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بخصوص الخسائر الفادحة التي خلفتها موجة برد والتي وصفها بـ”الـمدمرة”.
ووفقاً للوثيقة موضوع السؤال الكتابي، والتي توصل بها موقع “كيفاش” قال البرلماني إن غالبية المزارعين المتضررين هم من صغار الفلاحين الذين يعتمدون على هذه المحاصيل كمصدر رزقهم الوحيد.
وطالب البرلماني الوزير باتخاذ تدابير عاجلة للتخفيف من آثار الكارثة، وتقديم الدعم المادي والنفسي للمتضررين، بالإضافة إلى تأمينهم ضد كوارث مستقبلية.