تتجه الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا” إلى اعتماد منظومة رقمية متطورة لإصلاح امتحانات رخص السياقة، في إطار تعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص بين المترشحين، عبر إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي وأنظمة المراقبة بالكاميرات داخل مراكز الامتحان.
وحسب المعطيات التي أوردتها يومية “الأحداث المغربية”، فإن هذا الورش الجديد يرتكز على مراقبة دقيقة لمختلف مراحل الاختبار وتوثيقها بشكل آني، مع توظيف أدوات تحليل ذكية لرصد سلوك المترشحين أثناء الامتحان، بما يحد من الاختلالات ويرفع من مصداقية النتائج.
وأبرزت الجريدة أن المشروع يهدف إلى “القطع مع الاختلالات السابقة وتعزيز الشفافية، مع ضمان تكافؤ الفرص بين المترشحين والتصدي لأي ممارسات قد تؤثر على نزاهة النتائج”.
كما كشفت “الأحداث المغربية” عن تطوير سيارة ذكية بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات، مزودة بكاميرات وأنظمة استشعار متقدمة، حيث “تسجل جميع مراحل الامتحان العملي، من الانطلاق إلى التوقف النهائي”، مع اعتماد نظام إلكتروني يرصد الأخطاء بشكل تلقائي دون تدخل بشري.
وفي جانب آخر من الإصلاحات، أشارت اليومية إلى إسناد بعض الخدمات الإدارية إلى مؤسستي بريد بنك وبريد كاش لتبسيط المساطر، إضافة إلى إحداث منصة رقمية تحت اسم “خدمات نارسا” لتقريب المعلومة من المواطنين.
واعتبرت الوكالة أن هذه الإجراءات تندرج ضمن تحول رقمي شامل يهدف إلى “تعزيز النزاهة في الامتحانات، وضمان تكافؤ الفرص بين المترشحين، إلى جانب رفع جودة التكوين”.
وتراهن “نارسا” على هذه الإصلاحات لخفض حوادث السير وتحديث منظومة رخص السياقة، في إطار توجه وطني نحو الرقمنة وتجويد الخدمات العمومية.