• تجسيدا للتعاون المشترك بين المغرب والولايات المتحدة.. وفد دبلوماسي أمريكي يزور معبر الكركرات
  • أكادير تستقبل 3500 شاب في أكبر تجمع لـ”شبيبة الأحرار”.. وأخنوش يقود نقاشات الانتقال الاجتماعي
  • 9 هكتارات من الفضاءات الخضراء بمراكش.. المنصوري تفتتح منتزه “أكدال باحماد” (صور)
  • ابتداء من يوم الأحد.. موجة حر تصل إلى 45 درجة
  • تزويج القاصرات.. “البام” يسائل ابن يحيى عن نجاعة التدابير الحكومية
عاجل
الجمعة 06 يناير 2017 على الساعة 14:37

الوردة تريد تصحيح مسار تشكيل الحكومة.. إدريس لشكر عاد فاق!!

الوردة تريد تصحيح مسار تشكيل الحكومة.. إدريس لشكر عاد فاق!!


فرح الباز
إثر إعلان رئيس الحكومة المكلف، عبد الإله ابن كيران، أن المشاورات الحكومية ستقتصر على أحزاب الأغلبية الحكومية السابقة، أعلن المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي أن الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، قرر مواصلة اتصالاته بباقي الأحزاب السياسية، التي شملتها هذه المشاورات.
وجاء في بلاغ للمكتب السياسي، توصل به موقع “كيفاش”، “هذا القرار جاء للنظر في مآل مسلسل تشكيل الحكومة، ومنهجيتها ومسطرتها، التي لم تبق محصورة، في يد رئيس الحكومة، الذي كلفه الملك، باقتراحها، بل أصبحت هياكل حزب العدالة والتنمية هي التي تقرر في ذلك، في اجتماعاتها وعبر بلاغاتها، في مخالفة صريحة للدستور”.
واعتبر المكتب السياسي لحزب الوردة أن الغاية من هذا القرار هي العمل على تصحيح مسار مسلسل تشكيل الحكومة، من أجل الخروج بمؤسسة قوية ومنسجمة، قادرة على مواكبة الدينامية التي تشهدها المنطقة اقليميا وقاريا ودوليا، وتستجيب لإنتظارات وتطلعات الشعب المغربي، على حد تعبيره.
وسجل البلاغ ذاته أن الأغلبية المقترحة تظل محدودة عدديا، “تحكّمت في تصورها عقلية ضيقة، لتصفية الحسابات، ولا ترقى إلى ما يطمح إليه المغاربة، من حكومة قوية قادرة على مواجهة التحديات الكبيرة، التي تواجهها بلادنا على الصعيدين الداخلي والخارجي”.
وانتقد حزب الاتحاد الاشتراكي منهجية تسيير ابن كيران لمشاورات تشكيل الحكومة، قائلا: “رئيس الحكومة تعامل مع ملف المشاورات بمنهجية حارٓ الفاعلون السياسيون والإعلاميون والمحللون في فهمها، فهو تارة يضرب هذا الحزب بالآخر، وتارة يستعمل تكتلا في مواجهة تكتل آخر، بهدف تحويل الأحزاب إلى فزاعات، للمقايضة بها، لخدمة مصالحه الحزبية، فقط”.
ودافع المكتب السياسي للحزب عن اقتراحه للحبيب المالكي لرئاسة مجلس النواب، مشيرا إلى أنه حق من حقوق أي حزب.