عبد الكبير توري – صحفي متدرب
شهدت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية، صباح أمس السبت (26 يوليوز)، تنظيم حفل تخرج الدفعة الثانية من طلبة إجازات التميز، بحضور أسر الطلبة، وطاقم الأساتذة، والأطر الإدارية، وعدد من الضيوف، في أجواء احتفالية طبعتها لحظات من الفخر والاعتزاز.
ويندرج هذا الحفل في سياق استمرارية الجهود المبذولة من قبل الجامعة من أجل النهوض بالتميز الأكاديمي والابتكار العلمي والاعتراف بالمسارات الملهمة.

وفي كلمة بالمناسبة، اعتبر عميد الكلية محمد شادي أن “هذه التكوينات تُعد من التكوينات المتميزة داخل الكلية، لأنها تجمع بين البُعدين النظري والتطبيقي، وهو ما يتماشى مع حاجيات سوق الشغل”، مشيراً إلى أن الكلية “عملت على تطوير هذه التكوينات من أجل تسهيل إدماج الطلبة في الحياة المهنية”.

وفي السياق ذاته، قال عمر الشرقاوي، المنسق البيداغوجي لمسار التميز في الصحافة والتواصل السياسي، إن هذا الحفل “يحمل رسالة قوية بأن الجامعة العمومية المغربية لم تمت، وأنها لا تزال قادرة على إنتاج النخب وقيادات المستقبل”.
وأضاف أن مسار التميز “يحتضن اليوم نخبة من الطلبة الذين يُعوّل عليهم لمواصلة التكوين في سلك الماستر، ولِم لا في سلك الدكتوراه، من أجل حمل مشعل البحث العلمي داخل الجامعة المغربية”.
وتميز برنامج الحفل بعرض فيلم مؤسساتي يوثق لتجربة التميز، وكلمة ألقاها منسقو طلبة إجازات التميز، عبّروا فيها عن امتنانهم واعتزازهم بالمسار الأكاديمي الذي خاضوه. كما جرى تسليم شواهد التخرج لطلبة مسالك الصحافة والتواصل السياسي والدراسات العليا في القانون العقاري والدراسات العليا في العلوم السياسية وطلبة تميز “Business Administration and Entrepreneurship”.

وتخلّل الحفل تكريم خاص للأساتذة والأطر الإدارية، اعترافاً بمساهمتهم القيمة في إنجاح تجربة التميز، قبل أن تُختتم فقراته بوصلة فنية وحفل شاي على شرف الحاضرين.
هذا الحفل لم يكن فقط لحظة لتوزيع الشواهد، بل مناسبة للاعتراف بجهود جماعية، ولمواصلة رهان الجامعة المغربية على تكوين نخب قادرة على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.
وتسعى الجامعة، من خلال هذا الحفل، إلى تعزيز ثقافة الاعتراف وتشجيع مواهبها، وأن تكون مصدر إلهام للأجيال الجديدة للمثابرة على طريق التميز والابتكار وخدمة المجتمع.