نجح المنتخب المغربي في كسب موهبة جديدة، بعدما قرر لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ، وائل موحيا، تغيير جنسيته الرياضية واختيار تمثيل “أسود الأطلس” على المستوى الدولي، رغم أنه سبق له حمل قميص منتخبات ألمانيا في الفئات السنية.
وبحسب ما أوردته صحيفة “بيلد” الألمانية، فإن لاعب الوسط الهجومي، الذي شارك مع منتخبي ألمانيا لأقل من 16 وأقل من 18 سنة، حسم مستقبله الدولي لصالح المغرب، لينضم إلى قائمة اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين فضلوا الدفاع عن ألوان الأسود.
ويأتي هذا الاختيار في سياق السياسة التي تنتهجها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال السنوات الأخيرة، والتي تقوم على استقطاب أبرز المواهب المغربية المولودة في أوروبا وإقناعها بتمثيل المنتخب الوطني، وهي الاستراتيجية التي أثمرت عن بروز جيل قاد المغرب إلى تحقيق إنجازات تاريخية، أبرزها بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022، وربع نهائي مونديال 2026.
ويعد موحيا من أبرز المواهب الصاعدة في أكاديمية بوروسيا مونشنغلادباخ، ويتميز بقدرته على صناعة اللعب وشغل أكثر من مركز في الخط الأمامي، ما يجعله أحد الأسماء التي يعول عليها المنتخب المغربي مستقبلا، حيث تبلغ قيمته السوقية 17 مليون أورو.