أشادت جمهورية السنغال بـ”التنظيم المحكم” لكأس إفريقيا للأمم التي احتضنتها مدينة الرباط، مؤكدة أن المملكة المغربية “نجحت في تنظيم بطولة قارية من مستوى عالٍ، عكست خبرتها وقدرتها في مجال تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى”.
وعقب اختتام المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم، التي جرت أمس الأحد (18 يناير)، تقدمت السلطات السنغالية، في بلاغ صادر عن وزارة الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج، بتهانيها الخالصة إلى الحكومة والشعب المغربيين، منوهة بجودة البنيات التحتية، وصرامة التنظيم، وحسن الاستقبال، وكذا بالتوفر الدائم والمواكبة التي حظيت بها البعثة السنغالية، والمنتخبات المشاركة، وجميع الجماهير طيلة أطوار البطولة.
وأكد البلاغ أن “هذا النجاح يبرز مرة أخرى الكفاءة المعترف بها للمملكة المغربية في عدة مجالات، والتزامها المتواصل بخدمة إشعاع الرياضة الإفريقية على الصعيد القاري والدولي”.
كما اعتبر البلاغ أن المباراة النهائية “شكلت لحظة كروية متميزة للجمهور الإفريقي والدولي، اتسمت بالقوة والجودة، وكانت في مستوى طموحات وإمكانات المنتخبين. وشدد على أن هذه المواجهة جسدت قبل كل شيء عمق الروابط الأخوية التي تجمع بين بلدين شقيقين، موحدين بعلاقات تاريخية قوية ومتعددة الأبعاد”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن “النتيجة الرياضية، مهما كانت لصالح المنتخب السنغالي، لا يمكن أن تحجب قيمة ومؤهلات المنتخب المغربي، الذي دافع عن ألوان بلاده بروح عالية، وبأداء اتسم بالكرامة والتنافسية”.
وفي ختام البلاغ، جددت الحكومة السنغالية شكرها الصادق للمملكة المغربية، معربة عن أملها في أن تشكل هذه النسخة من كأس إفريقيا للأمم علامة فارقة في مسار إفريقيا الطامحة إلى التميز، والقادرة على تنظيم وإنتاج والاحتفاء بالرياضة وفق أعلى المعايير العالمية، كما عبرت عن تطلعها إلى أن يسهم هذا الزخم الإيجابي في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون المتميز بين السنغال والمغرب، في خدمة طموح إفريقي مشترك قائم على التقدم والتضامن والإشعاع الدولي.