• أخنوش من الجامعة الصيفية: المرتبة اللي كتستحقو فالحزب هي القيادة والصف الأول
  • كوكايين وحشيش وأسلحة بيضاء ولوحات مزورة.. تنسيق أمني يطيح بشحنة مخدرات ضخمة في القنيطرة
  • صحيفة إسبانية: أكاديمية محمد السادس رافعة لإشعاع كرة القدم المغربية
  • مساعد وهبي: مرحلة المجموعات انتهت والحلم المغربي في المونديال مستمر
  • الدار البيضاء.. ندوة دولية للفلسفة تفكك تحولات التدين في العصر الرقمي
عاجل
الأربعاء 30 أغسطس 2017 على الساعة 20:06

الماء والملح والخميرة لنفخ الأضاحي في الأسواق.. حضيو من قوالب العيد الكبير!

الماء والملح والخميرة لنفخ الأضاحي في الأسواق.. حضيو من قوالب العيد الكبير!

مع تزايد وتيرة الطلب على أضاحي العيد، يحذر مدافعون عن حقوق المستهلك في المغرب من تنامي ظاهرة الغش في الأسواق المخصصة لبيع الأضاحي، في عدد من المدن المغربية.
وتتمثل مظاهر النصب والاحتيال التي ارتفعت وتيرتها بالتزامن مع بيع الأضاحي، في استعمال الملح والماء أو استعمال بعض الأدوية المتضمنة للبروتينات والهرمونات، لزيادة وزن الأضحية، إلى جانب المضاربات غير المشروعة.
وقال حفيظ المباركي، فلاح اعتاد تربية الأضاحي وبيعها سنويا، “للأسف هناك من يسيء إلينا بممارساته التي لا تحترم حقوق المستهلكين”.
وأضاف حفيظ لوكالة الأناضول، “أتحدث عن المضاربين وبعض الفلاحين الذين لا يستحضرون ضمائرهم وهم يقدمون على ممارسات منافية للأخلاق”، مشيرا إلى أن “أساليب النصب والاحتيال تتعدد، منها استعمال بعض المواد لنفخ الأضحية، كالماء والملح، وهناك من يستعمل الخميرة”.
“الغريب أيضًا، هو لجوء البعض لإعطاء أدوية هي عبارة عن بروتينات أو هرمونات للماشية، لتبدو على غير حقيقتها وبشكل مقنع أكثر بالنسبة للمشتري، بما لا يتناسب مع ثمنها”.
بوعزة خراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، اعتبر أن “مناسبة بيع الأضاحي السنوية تعتبر عند ‘الشناقة’ (المضاربين أو السماسرة) فرصة لممارسة بعض العادات السيئة والمضرة بالمستهلك”.
وقال خراطي إن “هؤلاء يقومون بشراء الماشية (الغنم والماعز) من الفلاحين، ثم يبيعونها إلى المستهلك بعد التحكم في السوق وأسعاره، مع غياب الرقابة الصارمة على الأسعار”.