• مونديال 2026.. بلال الخنوس صانع ألعاب أسود الأطلس
  • جمعية هيئات المحامين: أي قانون يناقض أعراف المهنة ومبادئها الكونية لن يقبل به محامو المغرب
  • إثر وفاة والدتها بيرناديت شيراك.. برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى كلود شيراك
  • الانتقال الطاقي بالمغرب.. بنعلي تبرز من لوزان السويسرية تسارع الإصلاحات وارتفاع الاستثمارات
  • محمد شوكي: المعارضة لن تصمد أمام حقائق التنمية ومنجزات الواقع
عاجل
السبت 06 يونيو 2026 على الساعة 20:00

مونديال 2026.. بلال الخنوس صانع ألعاب أسود الأطلس

مونديال 2026.. بلال الخنوس صانع ألعاب أسود الأطلس

يستعد المنتخب المغربي لخوض نهائيات كأس العالم 2026 وهو يمتلك سلاحا جديدا في خط الوسط الهجومي، يتمثل في بلال الخنوس، اللاعب الذي تحول خلال عام واحد فقط من موهبة تبحث عن مخرج بعد هبوط فريقها إلى أحد أبرز الأسماء الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، والمرشح لقيادة أحلام “أسود الأطلس” في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

موسم متميز
ويعيش الخنوس أفضل فترات مسيرته الكروية بعدما بصم على موسم مميز رفقة شتوتغارت الألماني، مسجلا 9 أهداف ومقدما 7 تمريرات حاسمة خلال 41 مباراة في مختلف المسابقات، بينها الدوري الأوروبي. هذه الأرقام ساهمت في ارتفاع قيمته السوقية إلى نحو 35 مليون يورو، لتؤكد مكانته كواحد من أبرز المواهب المغربية في الوقت الراهن.

 

وكان اللاعب البالغ من العمر 22 عاما قد وجد نفسه قبل عام واحد فقط أمام مستقبل غامض بعد هبوط ليستر سيتي الإنجليزي إلى دوري الدرجة الثانية. غير أن إدارة شتوتغارت تحركت سريعا لضمه، في صفقة أثبتت نجاحها الكامل، قبل أن يقرر النادي الألماني شراء عقده بشكل نهائي مقابل مبلغ يناهز 15 مليون يورو.

ولم يكن تألق الخنوس مفاجئا للمتابعين، إذ سبق أن لفت الأنظار خلال تجربته مع جينك البلجيكي، قبل أن يحافظ على بريقه في إنجلترا رغم الظروف الصعبة التي عاشها ليستر سيتي. أما انتقاله إلى الدوري الألماني فقد منحه البيئة المثالية لإظهار كامل إمكاناته الفنية والتكتيكية.

قدرات الخنوس
ويتميز الدولي المغربي بقدرته على شغل مركز صانع الألعاب العصري، إذ يجمع بين الرؤية المميزة للملعب، والتمريرات الحاسمة، والتحرك الذكي بين الخطوط، فضلا عن مجهوده البدني الكبير ومساهماته الدفاعية، وهي خصائص جعلته يحظى بثقة متزايدة داخل المنتخب الوطني.

ويأتي مونديال 2026 في توقيت مثالي بالنسبة للخنوس، الذي بات أكثر نضجا وخبرة مقارنة بمشاركته الأولى في كأس العالم بقطر سنة 2022، عندما خاض دقائق محدودة في مباراة تحديد المركز الثالث أمام كرواتيا.

ومنذ ذلك الحين، واصل لاعب شتوتغارت فرض نفسه تدريجيا داخل المنتخب المغربي، حيث شارك في جميع مباريات النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا، ونجح في كسب المزيد من الأهمية داخل المجموعة مع توالي المباريات.

 

تطلعات المونديال
ومع اقتراب الموعد العالمي، تتجه الأنظار إلى الدور الذي سيمنحه المدرب محمد وهبي لهذا اللاعب الموهوب، خاصة أن المنتخب المغربي يحتاج إلى عناصر قادرة على صناعة الفارق بين الخطوط وفك شفرات الدفاعات المعقدة في المباريات الكبرى.

وإذا تمكن المغرب من استعادة الصورة المبهرة التي ظهر بها في مونديال قطر، ونجح بلال الخنوس في ترجمة موهبته إلى أداء حاسم على أرض الملعب، فإن العالم قد يكون على موعد مع ولادة نجم جديد من نجوم كرة القدم العالمية، يحمل الرقم 10 ويقود طموحات المغاربة نحو إنجاز تاريخي جديد.