في خطاب يحمل رؤية استراتيجية واضحة لبناء مغرب صاعد يقوم على فعالية السياسات العمومية والتعبئة الجماعية، أعاد جلالة الملك محمد السادس، اليوم الجمعة (10 أكتوبر)، في افتتاح السنة التشريعية، التأكيد على ضرورة تحقيق السياسات العمومية للأثر الملموس على حياة المواطنين.
المغرب الصاعد
وخلال البرنامج الخاص الذي تبثه إذاعة “ميد راديو” بمناسبة افتتاح السنة التشريعية، اليوم الجمعة (10 أكتوبر)، قال الإعلامي ومدير إذاعة “ميد راديو”، رضوان الرمضاني، إن “الخطاب الملكي أثبت فيه الملك محمد السادس مرة أخرى النفس الاستراتيجي والرؤية الواضحة لبناء مغرب صاعد “.
وأبرز الرمضاني، أن “الخطاب الملكي أعاد ترتيب الأوراق بعد مدة من خلطها، اليوم نعرف الأولويات ونحدد المسؤوليات ونعرف ما ينتظرنا”.
وسجل مدير إذاعة “ميد راديو”، أن “حديث جلالة الملك عن السنة الأخيرة من الولاية التشريعية حسم بعض النزوات الديمقراطية”.
التواصل مع المغاربة
وتابع الرمضاني: “التواصل مع المغاربة والتعبئة وأن هادي ماشي مسؤولية الحكومة فقط لنا أن ندعي أننا أصحاب هذا الطرح منذ مدة طويلة وقلنا مرارا وتكرارا أن الفراغ التواصلي في البلاد قد ينتج حالة من سوء الفهم والتشنج السياسي اليوم كتجي على لسان ملك البلاد، أن الأوراش وحتى المشاكل تحتاج إلى تعبئة حقيقة في تأطير المواطنين”.
أثر السياسات
وبدوره أبرز المحلل والأكاديمي، عمر الشرقاوي، أن “الخطاب الملكي أكد على فعلية السياسات، بمعنى أن جلالة الملك في خطابه أشار إلى أن هناك سياسات ومجهود لكن هذا المجهود يجب أن يصل للمواطن”.
وأوضح الشرقاوي، أن “مشكلتنا في المغرب ليست مشكلة قوانين أو كلفة مالية راه عندنا 92 مليار درهم في التعليم و33 مليار درهم في الصحة وميزانيات ضخمة لكن أثر الميزانيات ما كيبانش في الواقع لذلك كنلقاو مطالب اجتماعية على الصحة والتعليمة”.
وقال المحلل والأكاديمي، إن “الخطابات الملكية زاوية نظر أعلى سلطة وهي مختلفة عن زاوية نظر الفاعل السياسي أو المواطن وهي تنبني على صورة بانورامية ومتعددة الأبعاد للواقع”.