• من طفل هددته الإعاقة إلى نجم يقود المغرب في المونديال.. قصة إسماعيل صيباري الملهمة
  • جدل مقترح قانون المحروقات.. مهنيو نقل البضائع يهددون بالتصعيد
  • بأرقام استثنائية.. العيناوي ينال إشادة فيفا بعد تألقه مع الأسود
  • في فاس.. شوكي يضع حماية القدرة الشرائية في قلب “برنامج الأحرار”
  • ليل يحدد مطالبه المالية. ريال مدريد يدخل سباق التعاقد مع أيوب بوعدي
عاجل
الخميس 09 أبريل 2026 على الساعة 08:58

السفير الأمريكي بالمغرب: الشركات الأمريكية تتسابق للاستثمار في المملكة (فيديو)

السفير الأمريكي بالمغرب: الشركات الأمريكية تتسابق للاستثمار في المملكة (فيديو)

على هامش فعاليات معرض جيتكس أفريقيا مراكش، قدم السفير الأمريكي ديوك بوكان الثالث تقييما دقيقا للأهمية الاستراتيجية المتزايدة التي يحظى بها المغرب في الأجندة الدولية، واصفا إياه بالمنصة المحورية التي تجمع بين فرص الاستثمار والتعاون الأمني والتقارب الجيوسياسي. وأبرز الدبلوماسي الأمريكي أن المملكة باتت وجهة لا غنى عنها لتعزيز الروابط بين القارات.

وأوضح السفير، في تصريح لـ”لوبسيرفاتور دي ماروك” أن اهتمام القطاع الخاص الأمريكي بالمغرب يشهد تحولا هيكليا ملموسا، حيث تتلقى السفارة اتصالات يومية من شركات أمريكية كبرى ترغب في دخول السوق المغربي. هذا الإقبال يعكس الثقة الكبيرة في الاستقرار الذي تنعم به المملكة، مدعومة ببنية تحتية متطورة وموقع جغرافي فريد يجعل منها بوابة حقيقية لربط المصالح الاقتصادية بين أوروبا وأفريقيا.

ويأتي هذا الزخم الاقتصادي ثمرة لإطار سياسي متين تعزز بالقرار التاريخي للولايات المتحدة في عهد إدارة ترامب بالاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه. هذا التحول الدبلوماسي لم يساهم فقط في ترسيخ الوحدة الترابية للمملكة، بل فتح آفاقا استثمارية واعدة في الأقاليم الجنوبية، لتبرز مدينة الداخلة كمركز لوجستي وصناعي عالمي في مجالات الطاقة المتجددة والتجارة العابرة للمحيط الأطلسي.

وفي الشق الأمني، أكد بوكان أن التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن يمثل نموذجا يحتذى به، خاصة في ظل مناورات الأسد الأفريقي التي تعد الأكبر في القارة. ويعكس هذا التنسيق العالي مكانة المغرب كشريك موثوق يساهم بفعالية في حفظ الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات الأمنية في منطقة الساحل، مما يجعله رقما صعبا في معادلة الأمن الدولي.

إن المعطيات الراهنة تؤكد أن المغرب نجح في التحول من حليف تقليدي مستقر إلى فاعل استراتيجي يتقاطع عنده القرار الاقتصادي والأمني. وبفضل هذا المزيج بين الرؤية الملكية السامية والشراكة الوثيقة مع الولايات المتحدة، يواصل المغرب إعادة تشكيل توازنات النفوذ في المنطقة، مقدما نموذجا فريدا للنمو المستدام في عالم يمر بتغيرات كبرى.