• في مباراة هايتي.. الجوهرة جسيم ياسين يخطف الأضواء
  • سيارة على مسار الطرامواي تعرض حياة المواطنين للخطر.. توقيف السائق ومرافقيه في كازا
  • موازين.. جمهور الرباط على موعد مع ليلتين تاريخيتين في ملعب الأمير مولاي عبد الله
  • بعد 8 سنوات من اعتماد “الساعة الإضافية”.. الأغلبية الحكومية تنوه بقرار العودة الى الساعة القانونية
  • الرباط.. حموشي يستقبل سفير جمهورية العراق
عاجل
الخميس 06 أبريل 2017 على الساعة 17:28

أول رسالة إلى حصاد.. أساتذة اللغة الأمازيغية يطالبون بإيجاد حل لوضعيتهم

أول رسالة إلى حصاد.. أساتذة اللغة الأمازيغية يطالبون بإيجاد حل لوضعيتهم

بعد تعيينه، أمس الأربعاء (5 أبريل)، وزيرا للتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وجه أساتذة اللغة الأمازيغية في التعليم الثانوي التأهيلي رسالة مفتوحة إلى محمد حصاد، لمطالبته بإيجاد “حل عاجل” لوضعيتهم.
وأبرزت التنسيقية الوطنية لأساتذة اللغة الأمازيغية في التعليم الثانوي التأهيلي، في رسالتها، أن هذه الفئة، منذ موسمين دراسيين، تعيش “وضعية قانونية غريبة تجابهها الوزارة الوصية بالصمت وممثلوها بالأقاليم بالترقيع”، وضعية “لا تخدم مسار إعادة الاعتبار للأمازيغية في كل أبعادها بصفتها في صلب الهوية المغربية”.
وأوضحت الرسالة، التي توصل موقع “كيفاش” بنسخة منها، أنه في الوقت الذي يعرف فيه مشروع إدماج الأمازيغية في المنظومة التربوية “تراجعات حصرته في التعليم الابتدائي وتعثرا ومحدودية في هذا السلك نفسه رغم فتح مسالك تكوين أساتذة مختصين في المادة في أربعة مراكز خرجت أربعة أفواج، لا يتجاوز مجموع المنتسبين إليها عتبة الـ400 أستاذا وأستاذة، وهو عدد لا يستجيب للحاجيات الحقيقية على الأرض”.
التنسيقية الوطنية لأساتذة اللغة الأمازيغية في التعليم الثانوي التأهيلي أشارت إلى أنه رغم “الخصاص المهول، الذي تعرفه المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين في الأطر المختصة في اللغة الأمازيغية، التي يتم إسناد تكوين أساتذتها لحملة الشهادات في تخصصات أخرى بعيدة كل البعد عن المادة؛ وعوض الاستفادة من كفاءات وخبرات حملة الشواهد العليا في اللغة والثقافة الأمازيغيتين في الدفع بمشروع إدماج الأمازيغية في التعليم، اختارت الوزارة من خلال المذكرة 27-17 بتاريخ 15 مارس 2017 في شأن انتقاء أساتذة للتدريس بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، الإعلان عن منصب يتيم خاص بالأمازيغية في مركز أكادير، رغم ما تعرفه باقي المراكز من خصاص في المادة”.
وطالب أساتذة للغة الأمازيغية في التعليم الثانوي التأهيلي محمد حصاد إيجاد حل “عاجل” لوضعيتهم “والاستفادة من كفاءاتهم في تحقيق إدماج حقيقي للأمازيغية في التعليم والنهوض بأوضاعها”.