• من “الشأن السيادي” إلى “الوعد الانتخابي”.. كيف تغير خطاب الأحزاب حول “الساعة الإضافية”؟
  • بعد شكايات حول عمليات نصب إلكتروني.. توقيف 3 أشخاص بالناظور للاشتباه في سرقة معطيات بنكية
  • بعد اختفائه في ظروف غامضة.. العثور على قاصر مختفي بأكادير والأبحاث تستبعد أي شبهة إجرامية
  • دومفريس عن مواجهة المغرب: ستكون بمثابة “ديربي” وعلينا أن نكون مثاليين
  • الدار البيضاء.. اعتقال 8 أفراد للاشتباه في تورطهم بأعمال عنف
عاجل
السبت 13 أكتوبر 2012 على الساعة 12:28

أنا ضد التضامن مع عليوة… إذن أنا حمار!

أنا ضد التضامن مع عليوة… إذن أنا حمار!

الفقيه بوصنطيحة
لم أكن أتصور أن مجرد التعبير عن رأي بخصوص حملة (أو شوهة) التضامن مع خالد عليوة ستجلب علي وصفا من العيار الثقيل!

شي واحد ما عجبوش المقال السابق (رجاء لا تتضامنوا مع عليوة) كتب معلقا: راك حمار بزاف! وهو بهذه الجملة اختصر كيف ينظر البعض إلى حرية التعبير، مع العلم أنني لا أعارض عليوة شخصا وإنما أعارض هذه العادة المغربية التي تعطي لمن كانت أمه في العرس ما لا يكون للآخرين!

إنسانيا لا يمكن إلا أن نتمنى لعليوة، ولغيره من السجناء، السراح والعودة إلى ذويهم، إنما هذا الأمر لا يكون بالضغط تحت غطاء التضامن.

لنقلها بصراحة: من تضامن مع عليوة فقد تضامن مع استمرار الإفلات من العقاب، وتضامن مع الفساد وأهله، ليس لأن عليوة مذنب، وإنما لأن القضاء وحده الذي سيثبت إن كان الرجل بريئا أو دار علاش يمشي للحبس.

أعود إلى من وصفني بالحمار: اللهم نكون حمار ولا نكون شفار!

تشاو تشاو.