• أكادير تستقبل 3500 شاب في أكبر تجمع لـ”شبيبة الأحرار”.. وأخنوش يقود نقاشات الانتقال الاجتماعي
  • 9 هكتارات من الفضاءات الخضراء بمراكش.. المنصوري تفتتح منتزه “أكدال باحماد” (صور)
  • ابتداء من يوم الأحد.. موجة حر تصل إلى 45 درجة
  • تزويج القاصرات.. “البام” يسائل ابن يحيى عن نجاعة التدابير الحكومية
  • رسميا.. المنتخب المغربي يواجه هولندا في الدور الثاني من المونديال
عاجل
الجمعة 26 يونيو 2026 على الساعة 12:31

أكادير تستقبل 3500 شاب في أكبر تجمع لـ”شبيبة الأحرار”.. وأخنوش يقود نقاشات الانتقال الاجتماعي

أكادير تستقبل 3500 شاب في أكبر تجمع لـ”شبيبة الأحرار”.. وأخنوش يقود نقاشات الانتقال الاجتماعي

تتحول مدينة أكادير، اليوم الجمعة (26 يونيو)، إلى قبلة للشباب التجمعي باحتضانها فعاليات الدورة السادسة لجامعة الشباب الأحرار، المنظمة تحت شعار: “مسار المستقبل: التزام شبابي من أجل مغرب الانتقال الاجتماعي”، في محطة تنظيمية وفكرية كبرى تجمع آلاف المشاركات والمشاركين من مختلف جهات المملكة ومغاربة العالم.

ومن المرتقب أن تعرف هذه الدورة مشاركة أزيد من 3500 شابة وشاب، إلى جانب وفود تمثل التنظيمات الشبابية للأحزاب الشريكة، في إطار تعزيز الحوار وتبادل التجارب والخبرات حول قضايا الشباب وتحديات المرحلة الراهنة.

وسيشارك في أشغال الجامعة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، إلى جانب رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار محمد شوكي، وعدد من قيادات الصف الأول بالحزب، حيث سيؤطرون تسع ورشات موضوعاتية تتناول ملفات اجتماعية وتنموية، من أبرزها ورشة “الحماية الاجتماعية.. مكاسب حكومية لصالح الأسرة المغربية”.

وتنعقد هذه الدورة في سياق وطني يتسم بتسارع وتيرة الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية، وتزايد رهانات بناء الدولة الاجتماعية، بما يجعل من إشراك الشباب في صياغة الأفكار والمبادرات إحدى الركائز الأساسية لمواكبة التحولات التي يشهدها المغرب.

وتكتسي النسخة السادسة من الجامعة أهمية خاصة، بالنظر إلى تزامنها مع الاستعداد للاستحقاقات السياسية المقبلة، حيث تشكل فضاء لتعزيز التأطير والتعبئة الشبابية، وتقوية الحضور التنظيمي والسياسي للشباب داخل المؤسسات الحزبية والفضاءات المدنية.

وتؤكد الشبيبة التجمعية، من خلال تنظيم هذه الجامعة الصيفية وما يواكبها من منتديات ولقاءات جهوية، استمرار رهانها على الشباب باعتباره شريكا أساسيا في التنمية، وقوة اقتراحية قادرة على المساهمة في صناعة مستقبل المغرب ومواكبة أوراشه الإصلاحية الكبرى.