• الدار البيضاء.. اعتقال 8 أفراد للاشتباه في تورطهم بأعمال عنف
  • صادرات قياسية تتجاوز 71 ألف طن.. “المندرين” المغربي يعزز حضوره في بريطانيا
  • برلماني ينتقد تدبير الامتحانات الإشهادية.. مطالب بتقييم الاختلالات المسجلة
  • عطلة رسمية بسبب مباراة.. الإكوادور تحتفل بفوزها على ألمانيا وتأهلها التاريخي
  • تجسيدا للتعاون المشترك بين المغرب والولايات المتحدة.. وفد دبلوماسي أمريكي يزور معبر الكركرات
عاجل
الجمعة 26 يونيو 2026 على الساعة 16:00

صادرات قياسية تتجاوز 71 ألف طن.. “المندرين” المغربي يعزز حضوره في بريطانيا

صادرات قياسية تتجاوز 71 ألف طن.. “المندرين” المغربي يعزز حضوره في بريطانيا

أكدت منصة “إيست فروت” المتخصصة أن المغرب يواصل تعزيز موقعه في سوق “المندرين” بالمملكة المتحدة، بعدما نجح للموسم الثاني على التوالي في تسجيل أرقام قياسية على مستوى الصادرات، في تطور يعكس تراجع الهيمنة الإسبانية على هذا السوق.

وأوضحت المنصة، في تقرير حديث لها، أن صادرات المغرب من اليوسفي إلى المملكة المتحدة خلال الفترة الممتدة بين أكتوبر 2025 وأبريل 2026 بلغت 71 ألفا و600 طن، بقيمة تجاوزت 60 مليون جنيه إسترليني، مشيرة إلى أن هذا الرقم “يزيد بنحو 20% عن الرقم القياسي المسجل في الموسم الماضي”، بما يؤكد “الصعود السريع للمغرب في أحد أكثر أسواق الحمضيات تنافسية في أوروبا”.

وأضاف التقرير أن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي وما رافقه من قواعد صحية جديدة “سوّى قواعد المنافسة”، ما أتاح للمغرب منافسة إسبانيا على قدم المساواة، إلى جانب جنوب إفريقيا والبيرو، مؤكدا أن المملكة أصبحت “أقوى منافس لإسبانيا خلال موسم الشتاء والربيع، وتواصل الاستحواذ تدريجيا على حصتها السوقية”.

وأرجعت “إيست فروت” هذا التحول إلى عدة عوامل، أبرزها تراجع الإنتاج الإسباني بسبب الجفاف وموجات الحرارة، مقابل استثمارات المغرب في تحلية المياه ودعم القطاع، فضلا عن التوسع في زراعة صنف “نادوركوت”، الذي يتزامن موسم جنيه بين يناير وأبريل مع فترة انخفاض الصادرات الإسبانية.

وأشار التقرير إلى أنه “في شهري فبراير ومارس 2026، استحوذ اليوسفي المغربي على أكثر من نصف السوق البريطانية لأول مرة”، معتبرا أن هذا التحول “ليس مؤقتا”، في ظل مواصلة المغرب توسيع المساحات المزروعة، وإدخال أصناف هجينة عالية الجودة، واعتماد استراتيجية تصديرية طموحة.

وختمت المنصة تقريرها بالتأكيد على أن “إسبانيا فقدت بشكل لا رجعة فيه احتكارها لموسم الشتاء في المملكة المتحدة”، وأن المغرب، الذي كان ينظر إليه سابقا كمورد بديل، “أصبح الشريك الاستراتيجي المفضل لدى تجار التجزئة البريطانيين في فئة اليوسفي سهل التقشير”، مضيفة أن هذا النجاح ينسجم مع تصدر المغرب أيضا صادرات التوت الأحمر والتوت الأزرق إلى السوق البريطانية.