• الطالبي العلمي: أنا نقصت ساعة من دابا والأحرار غادي يجي الأول فالانتخابات
  • بحضور أخنوش.. انطلاق جامعة الشباب الأحرار بأكادير بمشاركة نحو 4 آلاف شابة وشاب
  • “لم نعد نحلم سوى بالعودة إلى الوطن”.. طالبان مغربيان بروسيا يناشدان وزارة الخارجية التدخل لإنهاء محنتهم
  • عوكاشا: قرار حذف الساعة الإضافية دليل على أن الحكومة تنصت للمغاربة ولا تزايد عليهم
  • حذرت من نشر الأخبار الزائفة.. “مندوبية السجون” تفند ادعاءات تعرض سجناء “جيل زد” لـ”سوء المعاملة”
عاجل
الأحد 12 أبريل 2020 على الساعة 15:58

أعمارهم تتراوح بين 19 و70 سنة.. 7 حالات متعافية تغادر مستشفى الأمير مولاي عبد الله في سلا

أعمارهم تتراوح بين 19 و70 سنة.. 7 حالات متعافية تغادر مستشفى الأمير مولاي عبد الله في سلا

غادر، اليوم الأحد (12 أبريل)، سبعة أشخاص تماثلوا للشفاء بعد إصابتهم بفيروس كورونا المستجد مستشفى الأمير مولاي عبد الله بسلا.
ويتعلق الأمر بمتعافين تتراوح أعمارهم ما بين 19 و70 سنة، تماثلوا للشفاء التام كما أثبتت مختلف التحاليل المخبرية اللازمة التي أجريت لهم، والتي أكدت خلوهم من فيروس كورونا المستجد.
وأعرب المتعافون السبعة عن شكرههم وامتنانهم لجميع الأطقم الطبية والتمريضية التي أشرفت على تتبع حالتهم الصحية طيلة فترة استشفائهم، منوهين بالجهود التي تبذلها هذه الأطر خدمة لصحة المواطنين.
وبهذه المناسبة، أكد مندوب وزارة الصحة بعمالة سلا، بوبكر اليعقوبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن شفاء سبعة أشخاص دفعة واحدة من هذا المرض، مع معدل أيام الاستشفاء الذي لم يتجاوز 13 يوما يعتبر مؤشرا جيدا.
وبعد أن أشاد بالمجهودات التي تقوم بها الأطقم الطبية والتمريضية، وكذا بمساعدة القوات المسلحة الملكية التي تشرف بدورها على تتبع حالات المرضى، سجل اليعقوبي أن “المتعافين حظوا بعناية مركزة واستقبال طبي واجتماعي”.
وبدوره قال مدير مستشفى الأمير مولاي عبد الله، حميد زروق، في تصريح مماثل، إن المستشفى يشهد اليوم خروج سبع حالات متعافية من مرض كوفيد 19 من مختلف الأعمار، ليرتفع عدد حالات الشفاء بمستشفى الأمير مولاي عبد الله إلى 24 حالة.
يذكر أن مستشفى الأمير مولاي عبد الله في سلا عرف تطورا مهما جعل منه مركزا استشفائيا مرجعيا، يستقبل جميع الحالات، سواء التي تأكدت إصابتها بالفيروس أو الأشخاص الذين ظهرت عليهم أعراض المرض قصد إجراء تحاليل مخبرية.
وتعززت بنيات المستشفى بوحدة جديدة للإنعاش الطبي، ستساهم في الرفع من الطاقة الاستيعابية لقسم الإنعاش بالمستشفى، وذلك في إطار المجهودات التي تبذلها وزارة الصحة للتصدي لجائحة فيروس كورونا والتكفل بالمصابين به.
وتتوفر الوحدة الجديدة على أحدث المعدات التقنية والتكنولوجية في مجال الإنعاش الطبي، ما من شأنه تخفيف الضغط المحتمل على المستشفى في حالة استقبال حالات جديدة مصابة بفيروس كورونا المستجد.