أكد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أن المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تتابع بانشغال بالغ التطورات المتسارعة التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط وما تشهده من اعتداءات إيرانية استهدفت الدول العربية الشقيقة.
كما أكد لفتيت في كلمة له خلال أشغال الدورة 43 لمجلس وزراء الداخلية العرب، اليوم الأربعاء فاتح أبريل، عبر تقنية التناظر المرئي، بمشاركة أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية في الدول العربية إلى جانب ممثلي بعض المنظمات العربية، أن المملكة المغربية تجدد موقفها الثابت والداعم للأشقاء العرب، ورفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بسيادة هذه الدول أو تهديد أمنها واستقرارها.
وأعرب وزير الداخلية، في هذا السياق، عن الإدانة الشديدة لهذه الاعتداءات، مؤكدا على التضامن الكامل مع الدول الشقيقة المستهدفة، والتزام المملكة المغربية الراسخ بخدمة القضايا العربية.
وأشار لفتيت إلى أن الخيار الأمثل لمعالجة الأزمات يظل رهينا باعتماد الحلول السلمية والدبلوماسية، تفاديا لمزيد من التصعيد، وصونا لأمن واستقرار المنطقة.
خلال هذه الدورة، تم تناول العديد من القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك، في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة العربية، والأوضاع الأمنية التي تهدد الاستقرار في العديد من الدول العربية.
وفي ختام أشغال المجلس، تم اعتماد مجموعة من القرارات التي من شأنها دعم العمل الأمني المشترك وتعزيز التنسيق بين الدول العربية لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.
وأصدر المجلس إعلانا، عبر من خلاله عن إدانته للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية، التي تشكل انتهاكا صارخا لسيادتها وخرقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين.