• الجديدة.. عملية أمنية توقف شخصين وتصادر كمية ضخمة من المفرقعات والشهب النارية
  • السلطات سداتها.. مصرع شاب بـ”ليروشي” يعيد الجدل حول خطورة القفز من الصخور بالناظور
  • ضربة موجعة للتهريب الدولي.. حجز قرابة ثلاثة أطنان من الشيرا بضواحي ابن سليمان
  • فيديو سرقة من داخل سيارة بالعرائش.. أمن تطوان يتفاعل بسرعة وفعالية
  • مونديال 2026.. المغرب والبرازيل مرشحان لتقديم واحدة من أقوى مباريات
عاجل
الإثنين 23 يناير 2017 على الساعة 13:34

16 يوما من الصمت.. أين ابن كيران؟

16 يوما من الصمت.. أين ابن كيران؟

علي أوحافي
آش هاد السكات ديال ابن كيران وأخنوش، بزوجهم دخلو سوق راسهم وما بقات هضرة على الحكومة. كيفاش؟
منذ يوم الأحد 7 يناير الجاري، ومشاروات تشكيل الحكومة متوقفة، رغم بعض الإشارات التي لمح إليها كل من عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة المكلف، بعودته إلى طاولة الحوار مع عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار.
وألجم عبد الإله ابن كيران أعضاء حزبه عن التصريح لوسائل الإعلام، وهي الإشارة التي التقطها أخنوش، الذي قال في تصريح لموقع “كيفاش”، يوم الأربعاء 11 يناير، في الدار البيضاء، “يلا اتصل بيا شي حد غادي نجاوبو”، وهو بالفعل ما قام به ابن كيران صباح يوم الخميس 12 يناير، حيث تناقشا في موضوع رئاسة مجلس النواب.
واقترح ابن كيران على حزب أخنوش رئاسة مجلس النواب، وهو الأمر الذي رفضه أخنوش، ليفوز بالمقعد الحبيب المالكي، القيادي الاتحادي.
وكما لمح إلى ذلك عبد الإله ابن كيران، بعودته إلى مشاورات تشكيل الحكومة، أكد عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، أن الكلام “ابتدأ مرة أخرى”.
وقال عزيز أخنوش، يوم الأحد 15 يناير، في تجمع خطابي في أكادير، “اتضح دابا أنه عاوتاني ابتدأ الكلام”، مضيفا: “كنفهم تشبت ابن كيران بينا حيت وزراء التجمع صعيب تستغني عليهم لكفاءتهم”.
لكن “تمشي المشاورات بما لا تشتهي الحكومة”، إذ خرج سعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، بتصريح، يوم الثلاثاء 17 يناير، يؤكد فيه أن مسار مشاورات تشكيل الحكومة “ليس فيه أي جديد”.