قدمت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، معطيات وتوضيحات حول وضعية الأمن الطاقي بالمغرب، مؤكدة أن السنوات الأخيرة عرفت عملا “هادئا لكن حازما” في تدبير هذا القطاع الحيوي.
وأوضحت الوزيرة خلال استضافتها في برنامج “مع الرمضاني” على القناة الثانية، أن بلادنا، منذ أكتوبر 2021، دخلت مرحلة جديدة في تدبير السياسة الطاقية، مؤكدة أن العمل الحكومي يتم “بتأني، بجرأة، وبصمت”، مع التركيز على ضمان الاستقرار وتفادي أي اضطرابات في التزويد.
وفي حديثها عن موقع المغرب، شددت بنعلي على أن المملكة باتت تعتبر فضاء مستقرا، مشيرة إلى أن هذا الاستقرار يعزز ثقة الشركاء الدوليين ويجعل المغرب في موقع “سلم وأمان” على مستوى سلاسل التزويد الطاقي.
كما كشفت الوزيرة معطيات رقمية مهمة بخصوص المخزونات الوطنية من المواد الطاقية، حيث أوضحت أن مخزون الغازوال والبنزين يغطي حوالي 50 يوما من الاستهلاك، وهو ما يعكس، حسب قولها، مستوى من الجاهزية في مواجهة تقلبات السوق الدولية.
وبخصوص غاز البوتان، أكدت الوزيرة أن المتابعة تتم بشكل دقيق لضمان استمرارية التزويد دون انقطاع، مشيرة إلى أن المخزون الحالي يكفي لحوالي 40 يوما، مع التركيز على هذا المنتج باعتباره أساسيا في الحياة اليومية للمواطنين.
كما تطرقت إلى مادة الكيروزين الموجهة للطائرات، موضحة أن بعض الدول الأوروبية عبّرت مؤخرا عن تخوفات مرتبطة بتوفر هذه المادة، غير أن المغرب، بحسب قولها، يتوفر على أكثر من 60 يوما من المخزون، ما يضعه في وضع مريح مقارنة بعدة أسواق أخرى.