• مساعد وهبي: مرحلة المجموعات انتهت والحلم المغربي في المونديال مستمر
  • بعد تأييد إحالته إلى المحاكمة.. حكيمي يطعن أمام محكمة النقض الفرنسية
  • الطالبي العلمي: أنا نقصت ساعة من دابا والأحرار غادي يجي الأول فالانتخابات
  • بحضور أخنوش.. انطلاق جامعة الشباب الأحرار بأكادير بمشاركة نحو 4 آلاف شابة وشاب
  • “لم نعد نحلم سوى بالعودة إلى الوطن”.. طالبان مغربيان بروسيا يناشدان وزارة الخارجية التدخل لإنهاء محنتهم
عاجل
الأحد 06 سبتمبر 2020 على الساعة 21:13

وزارة التعليم: القراية عن بعد لتلاميذ البؤر الموبوءة وللتلاميذ من أسر تضم مصابين بكورونا

وزارة التعليم: القراية عن بعد لتلاميذ البؤر الموبوءة وللتلاميذ من أسر تضم مصابين بكورونا

أكدت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية، مساء اليوم الأحد (6 شتنبر)، إن الموسم الدراسي 2021-2020 سينطلق يوم غد الاثنين (7 شتنبر)، بالنسبة إلى جميع التلميذات والتلاميذ.
وأوضحت الوزارة في بلاغ لها أنه تفعيلا لتوصيات السلطات الترابية والصحية، سيتم اعتماد التعليم عن بعد حصريا بالنسبة إلو تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية ومدارس البعثات الأجنبية المتواجدة في الأحياء المغلقة والمصنفة ضمن البؤر الوبائية على المستوى الوطني والذين لن يلتحقوا بمؤسساتهم إلى حين تحسن الوضعية الوبائية بهذه الأحياء، وستعلن الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين عن لائحة المؤسسات المعنية على مستوى كل مديرية إقليمية.
وينطبق هذا القرار، تضيف الوزارة، كذلك على التلميذات والتلاميذ الذين ينتمون إلى أسر تضم أشخاصا مصابين بفيروس كورونا.
وبالنسبة للتلاميذ غير المعنيين بهذا القرار، حسب الوزارة، فسيتم استقبالهم خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 9 شتنبر داخل المؤسسات التعليمية في مجموعات صغيرة تراعي شروط التدابير الوقائية ووفق البرمجة المعلن عنها سابقا.
وأكدت الوزارة حرصها الشديد على تأمين الحق في التمدرس وتكافؤ الفرص بين جميع المتعلمات والمتعلمين في ظروف آمنة تراعي سلامتهم، فإنها تدعو الأطر التربوية والإدارية وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ والأسر وكافة الشركاء إلى مواصلة الانخراط والتعبئة كما هو معهود فيهم من أجل إنجاح تنزيل الصيغة التربوية المعتمدة سواء تعلق الأمر بالتعليم عن بعد أو التعليم الحضوري وضمان انطلاق الموسم الدراسي في جو مناسب يضمن حماية صحة وسلامة بناتنا وأبنائنا وكذا الأطر التربوية والإدارية.