حسم المدرب الجنوب إفريقي فادلو ديفيدز قراره بالانفصال عن نادي سيمبا التنزاني، مباشرة بعد المباراة التي جمعت الفريق أمس بجابوروني يونايتد البوتسواني ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا بين أنصار ومسؤولي النادي.
ووفق تقارير إعلامية إفريقية، من بينها موقع sports247 النيجيري، فإن ديفيدز غادر بوتسوانا عائدًا إلى جنوب إفريقيا، على أن يتوجه لاحقًا إلى المغرب عبر الخطوط الجوية القطرية، دون مرافقة بعثة سيمبا إلى دار السلام.
المصادر ذاتها أوضحت أن علاقة المدرب بإدارة النادي شهدت توتراً متزايداً خلال الأيام الأخيرة، بسبب رغبته في خوض تجربة جديدة، في ظل اهتمام نادي الرجاء الرياضي بخدماته، لتعويض الرحيل المرتقب للمدرب التونسي لسعد الشابي.
وأضافت التقارير أن الخلافات تفجرت حين رفض ديفيدز مبدئيًا مرافقة الفريق إلى بوتسوانا بعد علمه بوجود نية لإقالته بسبب تراجع النتائج، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق يقضي بجلوسه على مقاعد البدلاء في المواجهة الأخيرة، مقابل إنهاء العقد بشكل ودي، رغم إصرار إدارة سيمبا على بقائه.
كما أبدى ديفيدز، حسب المصادر نفسها، حماسه الكبير لقيادة الرجاء، خصوصًا بعد أن أبدى النادي الأخضر استعداده لدفع الشرط الجزائي في عقده، تمهيدًا للتوقيع معه وبدء مرحلة جديدة مع الفريق البيضاوي.