• بتنسيق مع السلطات الألمانية.. توقيف مشتبه فيه في قضايا خطيرة بطنجة
  • آلات كشف الغش تثير الجدل.. “الشبيبة المدرسية” تنتقد إجراءات تزرع “التوتر والارتياب” داخل مراكز الامتحان
  • جدل الأضاحي.. التقدم والاشتراكية يتهم الحكومة بـ”تضليل” المغاربة وفشل السياسة الفلاحية
  • قيطوني: الضرائب أداة سيادة وعقد ثقة بين الدولة والمواطن
  • الباك.. 528 ألفا و135 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد دورة 2026
عاجل
الأربعاء 01 أبريل 2020 على الساعة 18:03

مدير مديرية الأوبئة: نتوقع استقرارا لمنحنى كورونا شريطة التزام المواطنين الدقيق بإجراءات العزل الصحي

مدير مديرية الأوبئة: نتوقع استقرارا لمنحنى كورونا شريطة التزام المواطنين الدقيق بإجراءات العزل الصحي

أكد مدير مديرية الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة محمد اليوبي، اليوم الأربعاء 1 أبريل)، أنه يتوقع أن يتم “تسطيح منحنى تطور حالات الإصابة بفيروس كورونا”، شريطة التزام المواطنين الدقيق بإجراءات العزل الصحي.
وأوضح اليوبي، في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، أنه يتوقع تسطيح منحنى تطور حالات الإصابة، وذلك شرط “احترام إجراءات العزل الصحي بدقة، من طرف المواطنين حتى داخل منازلهم”.
واعتبر، في الوقت نفسه، أنه من السابق لأوانه تقديم توقعات حول وضعية الوباء برسم الأيام المقبلة، إذ “ترتبط بإسقاطات قائمة، عادة، على افتراضات لا تعد دقيقة في أغلب الحالات”. لذلك، يضيف المسؤول، فإن “أي نموذج نستخدمه ينبني على شكوك ويقدم تطورا مع هامش للثقة”.
وأبرز أن النموذج المتبع يظهر، في الوقت الراهن، أنه سيكون هناك تطور في عدد الحالات لكن مع منحنى سيكون أكثر تسطيحا بقليل، بالنظر لأثر الإجراءات التي اتخذتها المملكة، خاصة ما يتعلق بإغلاق المدارس ومنع التجمعات الكبرى، ثم إرساء إجراءات الحجر الصحي الكلي.
وبرأي اليوبي، فإن “التطور الذي سيطرأ خلال الأيام الأربعة أو الخمسة المقبلة سيمنحنا دقة أكبر مقارنة مع الإسقاطات التي نضعها بخصوص تطور الوباء بالمغرب”.
وفي رد على سؤال حول ما إذا كانت الوزارة تتوقع تطورا مماثلا لسيناريو بعض البلدان الأوروبية، أشار المسؤول إلى أنه يتوقع “تطور وتيرة الوباء، غير أن المنحنى لن يسجل صعودا نحو ذروة كما كان الحال بالنسبة لعدد من البلدان”.
وذكر بأن المملكة وضعت إجراءات العزل الصحي أسبوعين أو ثلاثة أسابيع مقارنة مع بعض بلدان الجوار، معتبرا أن “عدد الحالات يمكن أن يرتفع، لكن بحدة أقل مقارنة مع بلدان أخرى”.