• بعد تشبثها بمواصلة العمل سابقا.. هيئة المحامين في كازا تنخرط في قرار تعليق الخدمات المهنية
  • استحقاقات 2026.. “الهاكا” تعتمد قرارا خاصا لضمان التعددية ونزاهة النقاش العمومي
  • أشاد بقيادة أخنوش للأغلبية.. حزب “الأحرار” يدافع عن حصيلة الحكومة
  • رغم الهزيمة المزدوجة.. منتخب هايتي يظهر شخصية قوية من حيث القتالية والتنظيم
  • أزمة مشروع قانون المحاماة.. جمعية هيئات المحامين تمدد التوقف الشامل عن العمل
عاجل
الثلاثاء 10 فبراير 2026 على الساعة 20:00

الفيضانات تضر بالبنية الطرقية بالغرب واللوكوس… مطالب بتدخل وزير التجهيز

الفيضانات تضر بالبنية الطرقية بالغرب واللوكوس… مطالب بتدخل وزير التجهيز

وجهت النائبة البرلمانية نادية تهامي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير التجهيز والماء، نزار بركة، حول آثار الفيضانات على البنية التحتية الطرقية بمنطقتي الغرب واللوكوس، في ظل التداعيات التي خلفتها التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها عدد من أقاليم المملكة خلال الفترة الأخيرة.

وفي هذا السياق، أكدت النائبة البرلمانية أن منطقتي اللوكوس والغرب عرفتا ارتفاعاً كبيراً في منسوب مياه نهر اللوكوس ونهر سبو، نتيجة الظروف المناخية الاستثنائية والتساقطات المطرية الكثيفة، وهي وضعية تفاقمت أكثر بفعل تفريغ جزء مهم من حقينة سد الوحدة وسد وادي المخازن في مصبهما.

وبهذه المناسبة، نوهت تهامي بالتدخلات الاستباقية والنوعية التي قامت بها السلطات العمومية، بتنسيق مع القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة ومصالح الوقاية المدنية والأرصاد الجوية، والتي مكنت، بحسب تعبيرها، من تفادي كارثة بشرية محققة.

ورغم هذه الجهود المبذولة، خاصة على مستوى أقاليم العرائش، سيدي قاسم، سيدي سليمان والقنيطرة، فإن الحجم الكبير للتساقطات المطرية التي عرفتها هذه الأقاليم لم يترك مجالاً لتفادي الأضرار المادية الجسيمة، حيث أدت الفيضانات إلى غمر عدد من المحاور الطرقية وجرف الأتربة من قارعتها، ما ألحق أضراراً واضحة بقوتها وصلابتها، وجعل استعمالها يشكل خطراً على سلامة مستعمليها.

وأبرزت النائبة أن هذه الوضعية من شأنها أن تترتب عنها، لا محالة، تداعيات اجتماعية واقتصادية مباشرة على الساكنة المحلية، معربة في الآن ذاته عن تضامنها الكامل مع المتضررين من هذه الفيضانات.

وفي انتظار إجراء تقييم شامل لحجم هذه الأزمة والكشف عن آثارها على المنطقة وساكنتها، شددت تهامي على أن التفكير يجب أن ينصب، منذ الآن، على بلورة برنامج شمولي يرتكز على جرد دقيق للخسائر الناجمة عن هذه الظرفية المناخية الاستثنائية، إلى جانب الشروع في فتح وإصلاح المحاور الطرقية المتضررة، في أفق إقرار سلسلة من المبادرات العملية لمعالجة الخسائر التي لحقت بالشبكة الطرقية بالمنطقة.

وعلى ضوء هذه الوضعية الاستثنائية، تساءلت النائبة البرلمانية عن ملامح الخطة التي تعتزم وزارة التجهيز والماء رسمها وبلورة تفاصيلها، من أجل تجاوز مخلفات الفيضانات التي عرفتها أقاليم العرائش، سيدي قاسم، سيدي سليمان والقنيطرة، وفك العزلة عنها، ومعالجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الطرقية بهذه الأقاليم.

السمات ذات صلة