أفادت “Cadena SER” الإسبانية أن لاعب ريال مدريد، إبراهيم دياز، يواصل تألقه كقائد فعلي لمنتخب المغرب، بعدما أصبح أول لاعب في كأس أمم إفريقيا يسجل في ثلاث مباريات متتالية منذ عام 1976، وهو إنجاز يعكس وزنه الكبير داخل تشكيلة “أسود الأطلس” ودوره القيادي فوق أرضية الميدان.
وأضافت الصحيفة أن المنتخب المغربي يُعد من أبرز المرشحين للتتويج باللقب القاري، الذي لم يسبق له إحرازه سوى مرة واحدة، في ظل طموح جماهيري ورسمي لتأكيد التفوق القاري والسير بثقة نحو المونديال القادم كأفضل منتخب إفريقي، ولمَ لا كأحد مفاجآت الأدوار النهائية.
وبحسب المصدر ذاته، يختلف وضع دياز مع ريال مدريد عن وضعه الحالي مع المنتخب الوطني؛ إذ لم تتجاوز مشاركاته هذا الموسم 500 دقيقة لعب، وهو رقم أقل من تلك التي سجلها في الفترة ذاتها من الموسم الماضي عندما بلغت قرابة 800 دقيقة. ورغم عدم رضاه عن قلة دقائق اللعب، لم يتراجع اللاعب عن قرار تمديد عقده مع النادي الملكي إلى غاية سنة 2030. وكشف الصحافي أنطون ميانا، عبر برنامج “El Larguero” على أثير الإذاعة ذاتها، أن الاتفاق بات جاهزًا وسيُعلن عنه رسميا قبل نهاية الموسم، مع زيادة طفيفة في الراتب.
كما نقلت “Cadena SER” رأي النجم السابق لريال مدريد مياتوفيتش، الذي اعتبر قرار دياز “صائبًا”، مؤكدًا أن “اللعب 500 دقيقة مع ريال مدريد أفضل من اللعب 2000 دقيقة مع أي فريق آخر”. وشدد المسؤول السابق في النادي الملكي على ضرورة تقبّل دور البديل وتقدير قيمة اللعب بقميص ريال مدريد، مبرزًا أن “العديد من اللاعبين الأساسيين في أندية أخرى يتمنون مكانه”، ومحذرًا في الوقت نفسه من أن “الدخول إلى ريال مدريد صعب للغاية، لكن الخروج منه سهل جدا”.