يعيش الدولي المغربي إبراهيم دياز وضعية معقدة داخل فريقه ريال مدريد، بعدما أصبح خارج حسابات مدربه الإسباني تشابي ألونسو في المباريات الأخيرة، وهو ما يثير مخاوف الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي قبل بطولة كأس أمم إفريقيا التي ستقام بالمغرب سنة 2025.
وكشف مصدر من طاقم “أسود الأطلس” في حديث مع “العربي الجديد”، أن دياز يمثل قيمة فنية مضافة للمنتخب بفضل سرعته الكبيرة، ودقة تمريراته، وقدرته على الربط بين خطي الوسط والهجوم، إلى جانب امتلاكه لمهارات فردية قادرة على صناعة الفارق. لكنه شدد في المقابل على أن استمرار جلوسه على مقاعد البدلاء مع ناديه الإسباني قد ينعكس سلبا على جاهزيته البدنية والتنافسية.
وأضاف المصدر ذاته: “نحن نتابع وضعية إبراهيم دياز عن قرب، ونأسف لما يحدث معه، لكننا واثقون من قدرته على استعادة مكانه الأساسي في قادم المباريات، فهو يملك المؤهلات التي تجعله قادرا على نيل ثقة مدربه ألونسو مجددا”.
ويواجه دياز منافسة قوية في مركزه داخل تشكيلة النادي الملكي، مع بروز النجم التركي أردا غولر، الذي خطف الأضواء بتألقه اللافت، إلى جانب الحماس الكبير الذي أظهره الوافد الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو، ما جعل مهمة الدولي المغربي أكثر صعوبة في الفترة الراهنة.