يواصل الدولي المغربي إبراهيم دياز حجز مكانه تدريجيًا في حسابات ريال مدريد، مؤكّدًا عودته القوية بعد كأس أمم إفريقيا، وذلك من خلال تأثيره المتزايد داخل الملعب وصناعته لثاني تمريرة حاسمة تواليًا، في مؤشر واضح على بداية مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا.
وخاض دياز خلال الفترة الأخيرة أربع مباريات بقميص النادي الملكي، لعب خلالها ما مجموعه 118 دقيقة، توزعت بين دقائق محدودة أمام فياريال وبنفيكا، ومشاركة مطولة نسبيًا ضد رايو فاييكانو، ثم ظهور جديد أمام فالنسيا. هذه الأرقام تعكس تحسنًا ملحوظًا في وضعه الفني مقارنة بالمراحل السابقة التي عانى فيها من قلة الفرص.
وأبان اللاعب المغربي عن مرونة تكتيكية لافتة، سواء في مركز صانع الألعاب أو على الجهة اليسرى، حيث بصم على أداء مؤثر أمام فالنسيا، أمس الأحد (8 فبراير)، برسم الدوري الإسباني، وكان العقل المدبر للهدف الثاني الذي وقعه كيليان مبابي في الوقت بدل الضائع، بتمريرة حاسمة جسدت حسن تمركزه وقراءته الذكية للعب في لحظة حاسمة.
هذا التطور يمنح دياز دفعة معنوية وتقنية مهمة، خصوصًا بعد فترات صعبة طغى عليها التهميش، إذ بات دخوله كبديل يصنع الفارق ويمنح الإضافة المرجوة، ما يفتح أمامه آفاقًا أوسع لنيل دقائق لعب أكبر وترسيخ مكانته خلال المرحلة المقبلة مع ريال مدريد.