• حكيمي بعد الفوز على هايتي: قدمنا مباراة كبيرة ويجب أن نواصل المشوار
  • احتقان في جامعة ابن طفيل.. مطالب بمراجعة قرار طرد 22 طالبا
  • الثانية صباحا.. موعد مباراة المنتخب المغربي في دور الـ32 من المونديال
  • الصين.. القفطان المغربي يتألق في أسبوع طريق الحرير
  • برباعية. المنتخب المغربي يقلب الطاولة على هايتي ويتأهل إلى الدور القادم من المونديال
عاجل
الجمعة 21 نوفمبر 2025 على الساعة 09:00

في اجتماعها مع برادة.. فيدرالية “أولياء التلاميذ” تشكو نقص كتب “مدارس الريادة” وتطالب بإعادة تلميذة طٌردت بسبب النقاب

في اجتماعها مع برادة.. فيدرالية “أولياء التلاميذ” تشكو نقص كتب “مدارس الريادة” وتطالب بإعادة تلميذة طٌردت بسبب النقاب

كشفت الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ عن مخرجات اللقاء الذي عقدته، أول أمس الأربعاء (19 نونبر)، مع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، سعد برادة، والذي خصص لمناقشة مستجدات مشروع مدارس الريادة ومختلف القضايا ذات الصلة بتدبير الشأن التربوي.

وبعد أن ثمنت الفيدرالية، في بلاغ لها، المقاربة التشاركية التي تنهجها الوزارة، أوضحت أن وفدها المشارك في الاجتماع طرح طرح مجموعة من الإشكاليات، من ضمنها إشكالية عدم توصل بعض مؤسسات الريادة بالكتب المدرسية.

واقترحت الفدرالية في هذا الصدد إحصاء التلاميذ الذين تنقصهم الكتب بتنسيق بين جمعيات الآباء والإدارات التربوية، على أن يتم توفير الكتب عبر المطابع وإيصالها إلى المؤسسات التعليمية، بواسطة شركة وطنية لتوزيع الكتب والمجلات، بتنسيق مع الوزارة الوصية.

كما أثارت الفدرالية، حسب البلاغ ذاته، قضية التلميذة المنقبة بمديرية الصويرة، مؤكدة أنه “لا يمكن حرمان أي تلميذة من حقها في متابعة دراستها، وهو ما تجاوب معه الوزير بإصدار تعليماته لإعادة الطفلة إلى مقعدها الدراسي، مشددًا على أن معالجة مثل هذه الحالات يجب أن تتم داخل هياكل المؤسسة التعليمية وفي إطار تربوي مسؤول”.

وأشارت الفيدرالية إلى أن الوزير قدم، خلال هذا اللقاء، عرضًا مفصلاً حول مشروع مدارس الريادة، استعرض فيه أهم الإنجازات والمؤشرات الإيجابية المسجلة منذ انطلاق المشروع، إلى جانب الإكراهات والتحديات التي واكبت مراحل التنزيل.

كما أكد على “الدور المحوري للأسر في نجاح هذا المشروع، مستدلاً بالتجربة المتميزة التي عرفتها الأبواب المفتوحة المنظمة خلال شهر نونبر المنصرم، والتي أبرزت مستوى التواصل الإيجابي بين الأسر والأطر التربوية داخل مؤسسات الريادة”.

وأعلن الوزير، حسب المصدر ذاته، عن مأسسة عملية التواصل بين الأسر والمؤسسات التعليمية، من خلال لقاءات دورية تُعقد بعد كل عطلة مدرسية، تُمكّن أولياء الأمور من تتبع تمدرس أبنائهم، ومعرفة مستوياتهم الدراسية، وكذا الاستفادة من حصص الدعم التربوي المؤدى عنها من طرف الوزارة لفائدة المتعلمين المتعثرين.

وفي ختام اللقاء، شدد الوزير على أن إشراك الأسر في الشأن التعليمي يظل “ركيزة أساسية لإنجاح الإصلاح التربوي، وأن الإصلاح الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا بانخراط فعلي ودائم للأسر إلى جانب المدرسة في مواكبة مسيرة تعلم أبنائهم”.