• محكمة التحكيم الرياضي: لا قرار رسمي حتى الآن في قضية السنغال ضد الكاف والجامعة المغربية (وثيقة)
  • وسط صمت الجهات المعنية.. محطة لمعالجة المياه العادمة تحاصر آلاف السكان وروائحها تخنق مشروع الرياض بمديونة
  • العيون تقود الاقتصاد الجهوي.. 7,6 في المائة أعلى معدل نمو في المملكة
  • وهبي يقدم حصيلة المونديال.. ندوة صحافية لتقييم مشوار “أسود الأطلس”
  • بتعليمات ملكية.. أخنوش يمثل جلالة الملك في تقديم التعازي في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
عاجل
الأربعاء 29 أبريل 2026 على الساعة 17:00

فوضى ورصاص حي.. البوليساريو تُغرق مخيمات تندوف في صراعات دامية

فوضى ورصاص حي.. البوليساريو تُغرق مخيمات تندوف في صراعات دامية

تتواصل معاناة المحتجزين في مخيمات تندوف، في ظل أوضاع أمنية متدهورة وصراعات داخلية آخذة في التصاعد، حيث تحول خلاف بسيط حول حنفية ماء إلى مواجهات قبلية دامية كادت أن تخرج عن السيطرة، في مشهد يعكس هشاشة الوضع وغياب سلطة حقيقية قادرة على فرض النظام.

ووفق ما أورده منشور لمنتدى دعم الحكم الذاتي في مخيمات تندوف، المعروف اختصارا بـ “فورساتين”، فقد شهدت المخيمات “تطورات ميدانية خطيرة عقب اندلاع مواجهات عنيفة بين عائلتين تنتميان لقبيلتي الفقرة وأولاد موسى”، بعدما بدأ النزاع قبل أسبوع بسبب “خلاف حول حنفية ماء”، قبل أن يتحول إلى صراع دموي استُعملت فيه الأسلحة النارية.

وأكد المصدر ذاته أن هذه المواجهات “أسفرت عن حرق ممتلكات وسقوط جرحى”، في ظل اتهامات مباشرة لقيادة البوليساريو بالتقاعس، حيث “ساهم غياب التدخل من طرف قيادة جبهة البوليساريو طيلة الأيام الماضية في تأجيج الوضع”، وترك الخلافات البسيطة تتحول إلى نزاع قبلي واسع.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل أخذ منحى أكثر خطورة بعد تدخل أحد المقربين من قيادة الجبهة، إذ أشار المنشور إلى أن “المدعو ‘عبدو مهداه’، وهو أحد الحراس الشخصيين لزعيم البوليساريو، استعمل سلاحه الوظيفي وأطلق النار بشكل مباشر على شخص من العائلة المنافسة”، ما أدى إلى إصابته “برصاصة في البطن” ونقله في حالة حرجة إلى المستشفى.

هذا التطور الخطير “صب الزيت على النار”، حيث اندلعت أعمال انتقامية واسعة، شملت “حرق خيام وبيوت طينية وسيارات تابعة للطرفين”، وسط حالة من الهلع في صفوف المحتجزين، الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة العنف دون أي حماية.

وبحسب المصدر نفسه، فإن الوضع مرشح لمزيد من التصعيد، في ظل “أخبار رائجة تؤكد أن أطرافا أخرى بدأت في البحث عن السلاح للرد على الهجوم”، ما ينذر بانفجار موجة جديدة من العنف الدموي داخل المخيمات.