علقت نجاة أنوار، رئيسة جمعية ما تقيش ولدي، على قضية “زنا المحارم” التي هزت جماعة المنزه نواحي عين عودة، بعد اعتقال أب وابنته إثر الاشتباه في إنجاب الفتاة من والدها.
وفي تصريح لموقع “كيفاش”، قالت أنوار، إن “الطفلة اللي تعدى عليها باها كان في عمرها 15 سنة اليوم عندها والبنت الكبيرة ديالها 20 سنة كون كان التبليغ مبكر ما كانتش هاد المأساة تراكم فحال هاكا”.
وشددت رئيسة جمعية ما تقيش ولدي، على أن “أقرب نقط يجب أن تكون في خدمة الطفل هي المراكز الصحية والجماعات الترابية لأن المركز الصحي هو أول وجهة يقصدها المواطن وهو فضاء ثقة يمكن أن يسجل واقعة الاعتداء ويوجه الضحية ويقوم بدور التكفل الطبي والنفسي والقانوني”.
وأبرزت نجاة أنوار، أن “الجماعات الترابية بدورها هي الأقرب إداريا يمكن أن تضع أرقام خاصة بالتبليغ وتنظم دورات تكوينية وتحسيسية للأطفال بتعاون مع المجتمع المدني”.
وترى أنوار، أنه “بهذا القرب نفتح أمام الطفل قنوات آمنة للتبليغ ونضمن التكفل السريع بالضحايا وبالتالي الوقاية كتبدى من القري والإصغاء المبكر باش ما نطيحوش في مآسي”.
هذا وأظهرت نتائج الخبرة الجينية، التي أجريت تحت إشراف النيابة العامة، حقائق صادمة، حيث تبين أن أربعة أطفال من بين ستة هم نتاج علاقة زنا المحارم بين الأب وابنته.
ووفقا للتحاليل الجينية، فإن إبنا وثلاث فتيات من أصل ستة أبناء للمتهمة هم في نفس الوقت أبناء وأحفاد المتهم الرئيسي.
وتفجرت هذه القضية الأخلاقية بعدما تقدمت بنت تنحدر من العلاقة غير الشرعية للظنينين بشكاية للنيابة العامة اثر عراقيل اعترضتها لاستصدار وثائق للزواج بشاب تقدم لخطبتها حيث صرحت بالحقيقة.