يتواصل تورط نظام الكابرانات الجزائري في دعم الميليشيات والجماعات الإرهابية الناشطة بمنطقة الساحل، حيث تؤكد التقارير الاستخباراتية حجم الدعم والجهد الذي تبذله الجزائر لزعزعة أمن واستقرار دول الجوار.
وفي أحدث التدخلات الكابرانية الداعمة للإرهاب في منطقة الساحل، أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في مالي عن إحباط عملية تهريب كبيرة كانت في طريقها إلى تنظيم إرهابي ينشط داخل الأراضي المالية، ما يعيد إلى الواجهة دور الجزائر في تغذية ودعم الإرهاب.
وحسب البلاغ رسمي الصادر عن الكولونيل مريم ساغارا باسم القوات المسلحة المالية، تم العثور على الأسلحة والمعدات اللوجستية في الشحنة، والتي تم تصنيعها في دولة آسيوية، وشُحنت عبر دولة في المنطقة لم تكشف هويتها. وتعتبر هذه العملية بمثابة ضربة قوية للتهريب العابر للحدود الذي يهدد الأمن الإقليمي.
ولفت البلاغ، إلى أن المعدات المصادرة التي تم تصنيعها في دولة آسيوية قبل أن تشحن نحو دولة من دول الجوار، شملت عشرات الزوارق المطاطية، آلاف الألبسة والأحذية العسكرية، إضافة إلى شارات وأوسمة تحمل اسم التنظيم الإرهابي، ما يؤكد الهدف المتمثل في تقوية البنية اللوجستيكية للمسلحين.
وأكد الجيش المالي في بيانه أن العملية تعد دليلا إضافيًا على تورط جهات أجنبية في محاولة زعزعة استقرار الدولة، في وقت فتحت فيه النيابة تحقيقًا معمقًا لكشف خيوط هذا المخطط الخطير، والجهات الإقليمية المتورطة فيه.