ندّد تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية بتدهور الوضع الإنساني في مخيمات تندوف جنوب غربي الجزائر، مُحذرا من استمرار “تهريب وبيع المساعدات الإنسانية” الموجهة للاجئين الصحراويين منذ ثمانينات القرن الماضي.
واتهم التحالف، في بيان توصل به موقع “كيفاش”، السلطاتِ الجزائرية وجبهة البوليساريو بالتواطؤ في تحويل المساعدات، مما يحرم آلاف الصحراويين من حقهم في الغذاء والصحة، معتبرا أن تفويض الجزائر إدارة المخيمات لجبهة انفصالية يشكل “خرقا لالتزاماتها الدولية” المتعلقة بحماية اللاجئين ورعاية شؤونهم.
ودعا البيان، تزامنا مع اليوم العالمي للعمل الإنساني، إلى إعادة النظر في الوضعية القانونية والإنسانية لساكنة المخيمات، وضمان تمتيعهم بمركز قانوني معترف به بموجب الاتفاقية الدولية للاجئين وبروتوكولها، مع ترتيب المسؤوليات وفرض الجزاءات على المخالفين، وضمان توزيع عادل وشفاف للمساعدات الإنسانية على مستحقيها.
كما حذّر التحالف من أن هذه الانتهاكات الجسيمة تقوّض حق آلاف الصحراويين في الغذاء والصحة، مبرزا أن “الصمت المريب” للمجتمع الدولي يشجع على الإفلات من العقاب ويزيد من معاناة الساكنة.
ومن جانب آخر، يُثمن تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية عاليا جهود العاملين في المجال الإنساني، مسجلين مواقف مشرفة في تقديم المساعدات الضرورية للأسر المتضررة.
وأكد التحالف أن استمرار تهريب وبيع المساعدات الإنسانية، وتفويض الجزائر إدارة المخيمات لجبهة البوليساريو، يقوض حقوق آلاف اللاجئين في الغذاء والصحة، داعيًا إلى إعادة النظر في الوضعية القانونية والإنسانية للساكنة وضمان توزيع عادل وشفاف للمساعدات، مع حماية الطواقم الإنسانية ومساءلة المخالفين.