• بتنسيق مع السلطات الألمانية.. توقيف مشتبه فيه في قضايا خطيرة بطنجة
  • آلات كشف الغش تثير الجدل.. “الشبيبة المدرسية” تنتقد إجراءات تزرع “التوتر والارتياب” داخل مراكز الامتحان
  • جدل الأضاحي.. التقدم والاشتراكية يتهم الحكومة بـ”تضليل” المغاربة وفشل السياسة الفلاحية
  • قيطوني: الضرائب أداة سيادة وعقد ثقة بين الدولة والمواطن
  • الباك.. 528 ألفا و135 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد دورة 2026
عاجل
الأربعاء 10 أكتوبر 2012 على الساعة 17:16

طنجة تطوان.. القيادي التجمعي الطالبي العلمي يهزم تحالف الأغلبية

طنجة تطوان.. القيادي التجمعي الطالبي العلمي يهزم تحالف الأغلبية

 

كيفاش (من طنجة)

استطاع القيادي التجمعي رشيد الطالبي العلمي العودة لكرسي رئاسة مجلس جهة طنجة تطوان، في عملية انتخاب مكنته من الحصول على الأغلبية بـ46 صوتا، مسجلا هدفا ثمينا في بيت التحالف الحكومي، الذي قدم عبد الهادي بن علال، الحركي المنفصل عن البام، كمرشح للرئاسة، والذي لم يستطع جمع سوى 39 صوتا، رغم أن التهليل الذي رافق الإعداد ليوم الاقتراع كان يرشحه للفوز بالمقعد، خاصة أن حملته قادها أعضاء العدالة والتنمية في طنجة ورجال المال في تطوان.

كفة الميزان التي غلبت تحالف المعارضة هاته المرة، يعود الفضل فيها إلى فريق الاتحاد الإشتراكي والفيدرالي اللذان انظما في آخر لحظات، ليلة الثلاثاء صبيحة الأربعاء (9/10 أكتوبر)، برشيد الطالبي العلمي، الذي مكنهم من نائبين للرئيس ومهام أخرى في اللجن وباقي المسؤوليات، أمر قلب كل الموازين رغم أنه كان واضحا منذ الوهلة الأولى أن الاتحاديين في جهة طنجة تطوان لن يكونوا إلى جانب تحالف الأغلبية، رغم تحالفاتهم ببعض جماعات الجهة مع العدالة والتنمية، لكن الحسابات المستقبلية دفعتهم لتحديد الحلفاء الاستراتيجيين المقبلين.

وتستمر في هاته الأثناء، الثانية بعد منتصف نهار الأربعاء، عملية انتخاب باقي أعضاء مكتب المجلس، إذ تقدم للترشح لنيابة رئيس الجهة عبد الله البقالي، نائب رئيس نقابة الصحفيين، الذي يرتقب فشله في الحصول على هذا المقعد، لصالح مرشح “البام” الطاهري البقالي، النائب السابق لرئيس المجلس، لفشل التحالف الحكومي في استقطاب بعض الأصوات الجديدة، وهو ما يؤكد أن باقي اللوائح لن تخلو من مفاجئات كما حدث سابقا، حينما حصل وكلاء لوائح مرشحة لنيابة الرئيس تضم سبعة أعضاء على أقل من خمسة أصوات، بما فيها لائحة عبد الله البقالي، حيث لم يصوت حتى الموجودون في اللائحة.