• آلات كشف الغش تثير الجدل.. “الشبيبة المدرسية” تنتقد إجراءات تزرع “التوتر والارتياب” داخل مراكز الامتحان
  • جدل الأضاحي.. التقدم والاشتراكية يتهم الحكومة بـ”تضليل” المغاربة وفشل السياسة الفلاحية
  • قيطوني: الضرائب أداة سيادة وعقد ثقة بين الدولة والمواطن
  • الباك.. 528 ألفا و135 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد دورة 2026
  • بالصور من مديونة.. كسيدة خايبة بين جوج طاكسيات ماتو فيها جوج
عاجل
الإثنين 08 أكتوبر 2012 على الساعة 11:04

رياضة وسياسة.. ريال مدريد يحافظ مؤقتا على وحدة إسبانيا الترابية!!‎

رياضة وسياسة.. ريال مدريد يحافظ مؤقتا على وحدة إسبانيا الترابية!!‎

 

محمد الحاجي (برشلونة-إسبانيا)

“بعودته بالتعادل من قلب برشلونة، يكون فريق ريال مدريد حافظ مؤقتا على وحدة اسبانيا الترابية”، هكذا علقت إحدى الصحف الإسبانية عقب نهاية أكبر كلاسيكو مسيس في تاريخ المواجهات بين الغريمين منذ ثلاثينيات القرن الماضي.

قرابة 100 ألف متفرج، التي احتشدت في “الكامب نو” صانعة بالألوان الصفراء والحمراء راية عملاقة لإقليم كطالونيا، هتفت في الدقيقة 17 و14 ثانية بصوت واحد وبكلمة واحدة .. الاستقلال. لقد اختار الكاطلان هذا التوقيت بالضبط لأنه يعني حدثا عظيما في تاريخهم.. سنة 1714 حاولت كاطالونيا الانفصال عن حكم أسرة دي بوربون، لكنها فشلت بعد هزيمة ما زال يخلد الإقليم ذكراها في شتنبر من كل سنة والمعروفة بـ”ديادا كطالونيا”..

الفريق الملكي ريال مدريد برمزيته للعرش الإسباني وبتربيته الفرانكاوية الخالصة لم يكن مسموحا له، أمس الأحد (7 أكتوبر)، أن ينزل يديه ليتلقى الضربات من “الجمهوريين”.. لقد أعد العدة وجهز كل أسلحة التركيز على مفاجأة خصم مضغوط برياح السياسة.. لقد كان يدرك أن البارصا وجمهورها وسكان الإقليم سيستغلون جلوس 400 مليون من المشاهدين أمام شاشات التلفاز ليمرروا رسالتهم القوية إلى العالم بأسره.. “لم يعد ممكنا أن نستمر في ركوب سفينة قد تغرق في أية لحظة”.

استطاع الأبيض أن يخرج نقيا من سواد هزيمة كانت ستزيد من إعلاء شأن الغريم كرويا ومن هالته القومية سياسيا.. لقد أدى مهمته بنجاح في انتظار أن يقوم السياسيون “الوطنيون” بدورهم في كبح جماح الكاطلان الذين بدؤوا عمليا إجراءات الطلاق عبر عزمهم تنظيم استفتاء لتقرير المصير في الإقليم.. الكاطلان قوم يتميزون بالعناد ولا شك أن حكومة مدريد مطالبة بابتكار خطط تكتيكية أكثر فعالية لهزم طموح الانفصاليين، فالدفاع عن الوحدة الوطنية لا يمكن اقتباسه من خطط ماورينيو الدفاعية العقيمة.