أشاد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بالمستوى الذي يقدمه المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، معتبرا أن أسود الأطلس دخلوا “بُعدا جديدا” بعد تأهلهم إلى دور ال32 إثر الفوز المثير على هايتي بنتيجة 4-2 في ختام دور المجموعات.
وأكد موقع “فيفا” الرسمي أن المنتخب المغربي يواصل ترسيخ مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، مستندا إلى جيل يجمع بين الخبرة والشباب والطموح، وهو ما انعكس على نتائجه الإيجابية في مختلف الفئات السنية والمنتخب الأول خلال السنوات الأخيرة.
وفي تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي، عبّر الحارس ياسين بونو عن تفاؤله بمستقبل المنتخب في البطولة، قائلا إن الفريق يواصل التطور من مباراة إلى أخرى، مشيرا إلى أن المجموعة الحالية تمتلك الرغبة والطموح اللازمين للذهاب بعيدا في المنافسة العالمية.
وأضاف بونو أن الروح التي ميزت المنتخب المغربي خلال مونديال 2022 ما زالت حاضرة بقوة داخل المجموعة الحالية، مؤكدا أن اللاعبين يخوضون المباريات بالقلب نفسه والعزيمة ذاتها، بينما يواصل أصحاب الخبرة نقل هذه القيم إلى العناصر الشابة الصاعدة.
من جانبه، شدد المدافع شادي رياض على أن المنتخب المغربي يسير في الاتجاه الصحيح، موضحا أن اللاعبين يعملون كمنظومة واحدة لتحقيق أهداف مشتركة. كما أكد أن الجيل الحالي يستلهم الكثير من الإنجاز التاريخي الذي حققه أسود الأطلس في كأس العالم 2022، مع طموح لتكرار تلك النجاحات أو تجاوزها.
ويعكس الحضور القوي للعناصر الشابة حجم التحول الذي تعرفه الكرة المغربية، إذ تضم قائمة المدرب محمد وهبي 14 لاعباً ولدوا بعد سنة 2000، بينما شارك عدد محدود منهم فقط في النسخة السابقة من كأس العالم، ما يؤكد نجاح عملية تجديد الدماء داخل المنتخب.
ويرى محمد وهبي أن المغرب دخل بالفعل مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، مستفيدا من تراكم النجاحات التي حققتها المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات، وعلى رأسها التتويج بكأس العالم لأقل من 20 سنة سنة 2025.
وبينما تتزايد الإشادة الدولية بما يقدمه أسود الأطلس، يبقى المنتخب المغربي متمسكا بالواقعية والتركيز على الأهداف المقبلة، واضعا نصب عينيه مواصلة المشوار بأكبر قدر ممكن من الطموح في مونديال 2026، في محاولة لكتابة فصل جديد من تاريخ الكرة المغربية.