• جدل الأضاحي.. التقدم والاشتراكية يتهم الحكومة بـ”تضليل” المغاربة وفشل السياسة الفلاحية
  • قيطوني: الضرائب أداة سيادة وعقد ثقة بين الدولة والمواطن
  • الباك.. 528 ألفا و135 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد دورة 2026
  • بالصور من مديونة.. كسيدة خايبة بين جوج طاكسيات ماتو فيها جوج
  • نحو تعزيز الاستخدامات العلاجية للقنب الهندي.. لقاء علمي يجمع مختصين وخبراء مغاربة في الدار البيضاء
عاجل
الخميس 11 أكتوبر 2012 على الساعة 15:39

رجاء لا تتضامنوا مع عليوة!!

رجاء لا تتضامنوا مع عليوة!!

الفقيه بوصنطيحة
من الأخبار المغيضة، التي تسبب عسر الهضم وتصلب الشرايين، التي أقرأها هذه الأيام ما يتعلق بالتضامن مع “الأخ” خالد عليوة، المتابع في قضية السياش. صحيح أن المتهم بريء إلى أن تبت إدانته، إلا أن بعض الاتحاديين، الذين يحنون إلى زمن كان فيه المخزن يقزبهم، يرفعون شعار: عليوة بريء ولن تثبت إدانته أبدا. صلحنا القضاء بكري مع هاد القوم.

بعض الاتحاديين، مثل فئة أخرى من اليسار، ما كتلقاش راحتها إلا إذا حسات بالمؤامرة، أو توهمتها. كاين فيهم اللي كيكون غادي فالطريق ويلا تصاطح مع شي واحد كيقول المخابرات صافطاطو لي. ويبدو أن هذا الحنين عاد إلى الاتحاديين بعدما أخرجتهم صناديق الاقتراع، وقليل من الأنفة، من الحكومة، فصاروا يتوهمون بأن شي وحدين باغيين فيهم الخدمة، وبداو ليهم بخالد عليوة الذي اعتزل الحزب من أجل العمل البنكي مع القوات الشعبية.

سمحو لي يا الاتحاديين، وأنتم من كان بين أيديكم ملف إصلاح القضاء مع عبد الواحد الراضي، يبدو أنه ما بقيتوش لاقيين باش تديرو المعارضة، وما بان ليهم غير ملف خالد عليوة. قاليك أسيدي العدالة الانتقائية، وشي واحد قال باللي عليوة لم يرتكب مخالفات ذات طابع جنائي، بحال يلا زعما هو حسن من غيرو.

سواء أذنب عليوة أم لم يذنب، فذاك شأن القضاء، والمعركة الحقيقية هي أن يطالب المتضامنون مع عليوة بمحاكمة عادلة للرجل، أما أن يقرروا هم ويحكموا هم فما بقا ليهم غير يمشيو لعكاشة يخرجوه ويديرو شرع يديهم.

بهذه الطريقة أنتم تؤكدون أمرا واحدا: اللي عندو يماه بدار العرس ما يباتش بلا عشا.

تشاو تشاو.