كشفت نوال فيلالي، رئيسة جمعية “يالا نتعاونو”، عن مشروع إنساني طموح يهدف إلى إغاثة المتضررين من التقلبات المناخية في إقليم شفشاون، عبر إعادة توظيف الموارد التي استُخدمت سابقاً في دعم ضحايا زلزال الحوز.
أكدت الفيلالي، في تصريح خصت به “كيفاش” أن الجمعية نجحت حتى الآن في تثبيت 24 منزلاً متنقلاً في المناطق المتضررة بشفشاون. المثير في هذه المبادرة أنها تعتمد على “استدامة الإغاثة”؛ فهذه الوحدات السكنية لم تكن وليدة اللحظة، بل كانت تشكل لعدة أشهر ملاذاً آمناً للأسر التي فقدت بيوتها في جبال الحوز إثر الزلزال العنيف الذي ضرب المنطقة.
ومع تحسن الأوضاع نسبياً في الحوز، تقرر نقل هذه المنازل وتوجيهها نحو الشمال، لتلعب دوراً جديداً في حماية الأسر المتضررة من الفيضانات وانجرافات التربة التي شهدتها أقاليم شفشاون مؤخراً.
طموح ي
لا يتوقف سقف أهداف جمعية “يالا نتعاونو” عند هذا الحد، بل تسعى الجمعية جاهدة للوصول إلى حصيلة 100 منزل متنقل. ويهدف هذا المخطط إلى:
توفير بدائل سكنية سريعة وآمنة للأسر التي باتت منازلها مهددة بالانهيار.
مواجهة قساوة المناخ الجبلي وتأمين الدفء للمتضررين.
تطبيق نموذج “الاقتصاد التضامني” عبر إعادة استخدام الوحدات الجاهزة في مناطق منكوبة مختلفة.