انتقد الدولي التونسي السابق عبد المجيد القوبنطيني، بعض المواقف السلبية تجاه النجاحات التي يحققها المغرب على المستوى الرياضي، مؤكّدًا أن منطق الشماتة لا يخدم كرة القدم في المنطقة.
وأوضح القوبنطيني في تصريحات له، أن “ثمّة نوعًا من الحقد والبغض”، معتبرا أن المغرب “تقدّم وأخذ أشواطا كبيرة جدا”، سواء من حيث التنظيم أو التطور الكروي، مضيفا أن الرد الطبيعي على هذا التقدم يجب أن يكون بالتعلّم والاستفادة، لا بالتشكيك أو الشماتة.
وشدّد اللاعب التونسي السابق على أن التجربة المغربية تمثل نموذجا ناجحا يمكن الاستلهام منه، داعيا إلى تحويل النجاحات الإقليمية إلى فرص للتطوير المحلي، بدل اتخاذها ذريعة لزرع الكراهية أو التقليل من الإنجازات.
واختتم القوبنطيني تصريحه بالتأكيد على أن الاستفادة من التجارب الناجحة داخل القارة، وعلى رأسها التجربة المغربية، تبقى الطريق الأنجع لتعزيز التقدم والنهوض بكرة القدم في بلدان شمال إفريقيا بصفة خاصة، والقارة الإفريقية عموما.